اسباب حدوث سرطان الثدي من وجهة النظر العلمية | شبكة معلمي ومعلمات المملكة

اسباب حدوث سرطان الثدي من وجهة النظر العلمية

اسباب حدوث سرطان الثدي من وجهة النظر العلميةاسباب حدوث سرطان الثدي من وجهة النظر العلمية

إذا كنت تبحث عزيزي القارئ عن اسباب حدوث سرطان الثدي من وجهة النظر العلمية ؟، فإننا سوف نُجيبك من خلال مقالنا على هذا التساؤل المطروح بكثرة عبر محركات البحث، فهو عبارة عن مرض يصيب منطقة منطقة الثدي، حيث تنمو خلايا الثدي بشكل لا يمكن السيطرة عليه.

تتنوع أشكال سرطان الثدي نظراً لاختلاف أنواع الخلايا التي يتكون بداخلها السرطان، كما يُمكننا أن نعرض من خلال معلمي ومعلمات المملكة أسباب سرطان الثدي، بالإضافة إلى توضيح أعراض هذا المرض سواء كانت يُمكن السيطرة عليها أو خارج السيطرة، إلى جانب شرح طرق العلاج من سرطان الثدي وطرق الوقاية منه عن طريق السطور التالية من هذا المقال، فتابعونا.

اسباب حدوث سرطان الثدي من وجهة النظر العلمية

أثار هذا التساؤل الفضول الكبير عند بعض الأشخاص من أجل معرفة الأسباب الرئيسية لحدوث هذا السرطان ورأي العلم حول هذا الموضوع، إذ أن السبب الأساسي للإصابة بسرطان الثدي هو مُبهم وغير معروف لنا حتى الآن، لكن وفقاً لدراسات العلماء حددنا عدة عوامل تؤدي للإصابة بسرطان الثدي، فيما جاءت هذه العوامل على النحو التالي:

العمر

  • يُعتبر العمر من الأسباب المؤدية للإصابة بسرطان الثدي، حيث يُصاب السيدات فوق سن الخمسين والمارين بانقطاع الطمث بصورة أكبر من اللواتي أقل من هذا السن.

الوراثة

  •  يُعتبر مرض السرطان ليس وراثياً، لكن يُمكن أن يرث المولود بعض الإضرابات الجينية من الأم، إذ يُمكن أن يكون هذا السرطان وراثة طبيعية عن أم مصابة بنفس المرض.

أنسجة الثدي عالية الكثافة

  • على سبيل المثال غدد الفصيصات المسئولة عن إنتاج الحليب، حيث إنه في أغلب الأحيان يبدأ السرطان بالتشكل داخلها.

حبوب منع الحمل

  • يُمكن من خلال استخدام حبوب منع الحمل الفموية الإصابة بسرطان الثدي، فيجب استخدامها تحت استشارة طبيب متخصص.

الوزن

  • يُمكن لزيادة الوزن والسمنة المفرطة أن تؤدى إلى الإصابة بسرطان الثدي.

المشروبات الكحولية

  •  يساعد الإفراط في تناول المشروبات الكحولية بشكل كبير في الإصابة بسرطان الثدي.

تجدد الإصابة

  • في بعض الحالات يُمكن أن تتجدد الإصابة بسرطان الثدي إذا كان هناك إصابة مسبقة أو ورم حميد.

الهرمونات

  • يُمكن لهرمونات الجسم أو استخدام أدوية الهرمونات أن تتسبب في الإصابة بسرطان الثدي، بالإضافة إلى العلاج بالهرمونات البدلية HRT.

التعرض للإستروجين

  •  يُمكن عند التعرض للإستروجين الإصابة بسرطان الثدي لأنه يقوم بتغذية الخلايا السرطانية مما يجعلها تتكاثر وتنمو داخل الجسم.
  • التعرض للأشعة المقطعية والسينية.

أعراض سرطان الثدي

هناك العديد من الأعراض تصاحب الإصابة بسرطان الثدي وتنقسم إلى أعراض حميدة وأعراض خبيثة، فيما جاءت الأعراض على النحو التالي:

أعراض سرطان الثدي الحميد

سرطان الثدي الحميد تُصاب به معظم نساء العالم فهو سهل العلاج ومتاح في أنحاء العالم، إذ أنه عبارة عن نمو غير طبيعي للخلايا السرطانية لكن دون القدرة على مواجهة أنسجة الجسم، فيما تتمثل أعراضه في:

  • تغير لون جلد الثدي.
  • ظهور كتلة تحت الإبطين أو أحدهما.
  • الشعور بإفرازات حلمة الثدي، إلى جانب تقشر جلدها.
  • الشعور بألم في الثدي بشكل عام.

سرطان الثدي الخبيث

يُعد سرطان الثدي الخبيث عبارة عن نمو الخلايا السرطانية وانتشارها بصورة سريعة جداً وتكاثرها من أجل مهاجمة الأنسجة السليمة في الجسم.

ولا سيما أن هذه المرحلة من سرطان الثدي يُمكن أن تصل إلى باقي أجزاء الجسم فهو خطير جداً ويهدد حياة الإنسان، فيما جاءت أعراض سرطان الثدي الخبيث على النحو التالي:

  • أكثر الأعراض انتشاراً في حالات الإصابة بسرطان الثدي هي ظهور كتلة من الأنسجة السميكة في الثدي.
  • خروج إفرازات من أحد الحلمتين، فيما يُمكن أن تكون هذه الإفرازات دموية.
  • ظهور تورم أو ما يشابه الكرة الصغيرة تحت أحد الإبطين أو الاثنين معاً.
  • اختلاف شكل أو حجم الثديين أو أحدهما.
  • انتشار التنقير في جلد الثدي.
  • ظهور طفح جلدي على حلمة الثدي أو ما حولها.
  • التغير في شكل الحلمات وموضعها، على سبيل المثال أن تصبح حلمة الثدي غائرة أي يكون اتجاهها للداخل.
  • فيما لا يُعد ألم الثدي العادي عرض من أعراض الإصابة بسرطان الثدي الخبيث.

عوامل خطر الإصابة بسرطان الثدي

على الرغم من وجهة النظر العلمية عن سبب السرطان الأساسي غير معروف حتى الآن، إلا أنه يوجد بعض العوامل التي تزيد من احتمالية الإصابة بسرطان الثدي، كما تنقسم هذه العوامل إلى عوامل خطيرة لا يمكن السيطرة عليها وعوامل أخرى يُمكن التحكم بها، فيما جاءت هذه العوامل علي النحو التالي:

عوامل خطر الإصابة بالسرطان التي لا يمكن التحكم بها:

  • التقدم في السن.
  • حدوث الطفرات الجينية، على سبيل المثال طفرة BRCA1 أو طفرة BRCA2 .
  • أثناء الفترات التي يبدأ فيها الحيض المبكر قبل سن 12 عام، بالإضافة إلى فترات انقطاع الطمث بعد سن 55 عام.
  • بعض العقاقير المانعة للإجهاض في حالات الحمل الغير مستقرة، على سبيل المثال تناول العقار ديثيلستيلبيسترول DES .

عوامل خطر الإصابة بالسرطان التي يمكن التحكم بها:

  • الإفراط في تناول المشروبات الكحولية.
  • الزيادة في الوزن أو السمنة المفرطة خاصة بعد فترة انقطاع الطمث.
  • استخدام موانع الحمل الفموية.
  • استخدام أدوية الهرمونات أو أدوية الهرمونات البدلية، على سبيل المثال: الإستروجين والبروجسترون.
  • فترات الحمل الأول بعد سن الثلاثين عام.
  • حدوث حمل غير مكتمل.
  • عدم الرضاعة الطبيعية.
  • الإفراط في التدخين.
  • عدم ممارسة الأنشطة الرياضية والبدنية.
  • التعرض للمواد الكيميائية المسببة للسرطانات.
  • التغيرات في مجرى الهرمونات، وذلك بسبب العمل ليلاً أو عكس معدل النوم الطبيعي للإنسان.
  • كل هذه العوامل يُمكن التحكم فيها مما يؤدي إلى الابتعاد عن خطر الإصابة بمرض سرطان الثدي.

طرق علاج سرطان الثدي

هناك العديد من الطرق التي تساعد على التخلص من سرطان الثدي وعلاجه تماماً والتي تتمثل في الأتي:

  • تدمير خلايا سرطان الثدي من خلال استخدام الأشعة ذات موجات الطاقة المرتفعة.
  • العلاج باستخدام أدوية العلاج الكيميائي التي تقضي على الخلايا السرطانية.
  • يُمكن استخدام أدوية العلاج الهرموني من أجل التصدي لبعض الهرمونات مثل الإستروجين الذي يقوم بتغذية الخلايا السرطانية وتكاثرها ونموها داخل الجسم.
  • التدخل الجراحي وهو استئصال الثدي أو إزالة مكان الورم والأنسجة المحيطة به.
  • في بعض الحالات يُمكن استخدام جراحة الاستئصال، إلى جانب العلاج الكيميائي أو العلاج الموجه أو حتى العلاج الهرموني.

طرق الوقاية من سرطان الثدي

يُمكن الوقاية من خطر الإصابة بسرطان الثدي عن طريق اتباع العوامل التالية:

  • ممارسة التمارين الرياضية والبدنية والمحافظة عليها حتى تكون ضمن نمطك الحياتي.
  • الابتعاد كل البعد عن شرب المشروبات الكحولية واستبدالها بمشروبات مفيدة للجسم مثل العصائر.
  • الحفاظ على الوزن المثالي للجسم وعدم زيادته خاصة بعد فترة انقطاع الطمث أو بعد سن الخمسين عاماً.
  • التوجه للرضاعة الطبيعية والابتعاد عن سُبل الرضاعة الغير طبيعية.
  • الإقلاع عن التدخين تماماً سواء كان تدخين إيجابي أو تدخين سلبي.
  • الحفاظ على تناول القليل من الأطعمة المشبعة بالدهون.

إلى هنا عزيزي القارئ نصل وإياكم إلى نهاية هذا المقال الذي تمحور حول الإجابة على سؤالكم اسباب حدوث سرطان الثدي من وجهة النظر العلمية ؟، إذ تناولنا في مقالنا أعراض سرطان الثدي الحميد، إلى جانب الأعراض الخبيثة له.

كما عرضنا وجهة النظر العلمية وطرق العلاج والوقاية من سرطان الثدي، آملين الله أن نكون قد وفرنا عليكم عناء البحث الطويل وأجبناكم بشكل بسيط ومفصل عن سؤالكم ، فيما يُمكنك معرفة المزيد من المعلومات حول سرطان الثدي وكافة التفاصيل المتعلقة بهذا الموضوع عن طريق زيارة موقعنا معلمي ومعلمات المملكة.

المراجع

1-

2-