– يَؤُدي التعرض المستمر لعوامل التلوث البيئي والتدخين والإجهاد الي سرعة ظهور تجاعيد الوجه وفقدان مرونة الجلد ونضارته ويعطي هذا إيحاء بالتقدم في العمر والتعب والإرهاق




– وللتخلص من اثار الزمن يحتاج المريض الي منظومة متكاملة من الطعام الصحي المتوازن وممارسة الرياضة وايضاً الحصول علي فترات من الراحة




– وايضاً الاهتمام بالبشرة عن طريق الكريمات الموضعية والتقشير الكيميائي والكريستالي والليزر وحقن الدهون والبوتوكس والفيلرز وبالقطع يؤدي هذا الي تاخير الاحتياج الي عملية شد الوجه بشكل كبير.




– ولكن تظل عملية شد الوجه أمرا ملحا في بعض الحالات وفي هذه العملية يتم استئصال الجلد الزائد والمترهل سواء في الوجه او العنق وايضاً يتم شد عضلات الوجه السطحية ويمكن اجراء العملية بالتحذير الموضعي كما يمكن عمل شد جفون اثناء عملية شد الوجه ويخرج المريض من المستشفي في نفس اليوم




– ويحتاج المريض لعدة ايام نقاهة بعد العملية




ويوضع مشد ضاغط علي منطقة العنق وجانبي


الوجه لمدة تلات اسابيع