السلام عليكم


بداية اهنئكم بحلول شهر رمضان تقبل الله منا ومنكم صالح الاعمال




يحرص كثير من المسلمين علي أداء العمرة في شهر رمضان المعظم لما في ذلك من تحصيل للثواب,سواء كان ذلك في أول الشهر أو في العشر الأواخر, وحضور ختم القرآن في بيت الله الحرام وسط جموع من ملايين المسلمين من انحاء العالم.




العمرة : هي إحدى السنن الواردة عن النبي صلى الله عليه وسلم، فهي زيارة بيت الله الحرام في مكة المكرمة لأداء المناسك التي وضحها لنا الرسول عليه السلام، وهناك نوعان من العمرة عمرة التمتّع ويجب أن تكون في أشهر الحج أي في شهر شوال أو ذي القعدة أو ذي الحجة، والعمرة المفردة وتجوز في أي شهر من أشهر السنة ، و العمرة ليس لها وقت خاصّ ومحدّد لأدائها، بل يستطيع الفرد القيام بها في أي وقت يريد و يعتبر رمضان أفضل شهر للقيام بالعمرة لما له من ثواب وأجر كبير


وفي هذا المقال سنتطرق الى فضل العمرة في شهر رمضان


فضل العمرة في رمضان :





كما نعلم بأن الأجر الذي يقدمه المؤمن يتضاعف خلال شهر رمضان، لذلك، كانت توصيات الرسول دوماً أن يتم مضاعفة الأعمال الحسنة خلال شهر رمضان، فنجد أن الإنسان يكثر من القيام وقراءة القرآن، فكيف الأمر عند زيارة بيت الله الحرام من أجل قضاء مناسك العمرة هناك، وكما نعلم بأن العمرة في رمضان كأنّها حجة من ناحية الأجر، وكما نعلم بأنّ الحاج يعود من مكة كما ولدته أمه خالياً من الذنوب والعيوب. والعمرة في رمضان لها من المزيّة والفضل ما ليس لغيرها، فقد ثبت من حديث أبي معقل رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قالعمرة في رمضان، تعدل حجة) رواه أحمد وابن ماجه، والمعنى كما ذكر العلماء: أنها تقوم مقامها في الثواب لا أنها تعدلها في كل شيء؛ فإنه لو كان عليه حجةً فاعتمر في رمضان لا تجزئه عن حج الفريضة. والمضاعفة الحاصلة للأجر سببها كما يقول الإمام ابن الجوزي: "ثواب العمل يزيد بزيادة شرف الوقت"؛ ولذلك كان للعمرة في رمضان ثوابٌ مضاعف كما لغيرها من الحسنات.