بـألـف شمـسٍ ... و مليـار من المـدنِ
وألـف ألـفٍ من الأقـمـار ...يـاوطنـي

تكـاد تغـدو ...نـواحي الكـون قاطبةً
إزاء فـضـلك .... أشـيــاءً بــلا ثـمــن

لأنـك الــروح ... في أسـرار عـالـمنـا
لأنـك النبـض ...في ديمـومـة الزمن

لأنـك القلـب في جسم المدى ، فإذا
سلمـتَ أنت ... تعافى سـائـر البـدن

هواك فرضٌ على الأرواح مذ خلقت
وسائر الحبّ .... أضرابٌ من السنن

أنساب روحاً ... على كفيك تحملني
وأنت تنساب روحاً.. في مدى بدني

حماك .. يا سيّـد الأوطان ... خالقنا
من الشرور ..... ومن دوّامـة الفتن


كتبه
محمد بن مكي النعمي
المدينة المنورة