روابط قد تهمك :
اخبار التعليم | سلم رواتب المعلمين | المناهج التعليمية | مكتبة التحاضير والعروض | اسعار السيارات | حراج السيارات | عروض السيارات


صفحة 2 من 3 الأولىالأولى 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 9 إلى 16 من 21

والحل مع نقص المكاتب نشتغل ع الارض مثلا!!!


إشتقت لكم بنات الحل إشتري مكتب ودلعي نفسك أنا أشوف اؤمشكلة في عدم وجود مكان اللي عندها مكان تشتري وتدلع نفسها بلاش بخل على نفسك ...

  1. #9
    تربوي نشيط الصورة الرمزية كت كات
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    246
    معدل تقييم المستوى
    0

    رد: والحل مع نقص المكاتب نشتغل ع الارض مثلا!!!



    إشتقت لكم بنات
    الحل
    إشتري مكتب ودلعي نفسك
    أنا أشوف اؤمشكلة في عدم وجود مكان
    اللي عندها مكان تشتري وتدلع نفسها
    بلاش بخل على نفسك أنا أشوف ناس تتنافس في شرا ء المكاتب الفخمه



  2. #10
    تربوي نشيط الصورة الرمزية كت كات
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    246
    معدل تقييم المستوى
    0

    رد: والحل مع نقص المكاتب نشتغل ع الارض مثلا!!!

    إن شاء الله مطولين في المنتدى عندي قصة الليلة بنزل جزء منها
    في موضوع خاص يارب ما تحذف المشاركة

  3. #11
    تربوي فعال
    تاريخ التسجيل
    Jul 2012
    المشاركات
    350
    معدل تقييم المستوى
    0

    رد: والحل مع نقص المكاتب نشتغل ع الارض مثلا!!!

    كت كات بانتظارك

  4. #12
    تربوي نشيط الصورة الرمزية كت كات
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    246
    معدل تقييم المستوى
    0

    رد: والحل مع نقص المكاتب نشتغل ع الارض مثلا!!!

    كتبت القصة في موضوع خاص بس يمكن يطول مانزل الموضوع قلت أكتب القصة هنا
    وريا

    فارعة الطول نحيفة الجسد تسير مسرعة ممسكة بيدها كيس من البلاستك تستخدمه كحقيبة تصعد الدرج متجهة للدور الثالث حيث تسكن هدى
    تستقبلها هدى بنظرات عتاب على تأخرها تضع سعيدة عباءتها داخل الكيس و تمسك المكنسة بحركة سريعة توحي بأنها ستعوض دقائق تأخرها ببذل المزيد من الجهد هذا اليوم
    جميلة تلك السعيدة بملابسها زاهية الألوان الأصفر مع الأخضر ويحيط رأسها قطعة قماش طويلة بنفسجية اللون
    طغى جمال ملامحها على سحنتها السمراء
    هناك في جمهورية الصومال الواقعة في شرق القارة الإفريقية في منطقة ما يسمى القرن الأفريقي كانت تسكن سعيدة مع زوجها أحمد عاشت اجمل أيام عمرها معه بالرغم من أنها لم تنجب منه إلا أنه لم يتزوج عليها وفي اشتباكات وموجهات مع قبيلة أخرى قتل أحمد حزنت سعيدة عليه كثيرا اقترحت عليها والدتها بالذهاب للحج ومن هناك تذهب إلى جدة عند عمتها حواء وبذلك تخرج من حالة الحزن الذي اكتساها وكذلك تتمكن من جمع بعض المال فالوضع المادي للأسرة سيء بسبب الصراعات القائمة بين القبائل وضعف الحكومة
    قدمت سعيدة للسعودية لأداء مناسك الحج ثم ذهبت لجدة لتسكن عند عمتها اللتي سبقتها في المجيء لجدة
    مع مجموعة من قبيلتها تسكن حواء
    في حي من احياء جدة العشوائية في منزل هجره اصحابه من السعوديين
    يتكون من اربعة غرف كل غرفة يسكنها مجموعة من الأسر
    بحمام ومطبخ مشترك تسكن حواء إحدى الغرف وتدفع ايجار مئة ريل في الشهر نظير الغرفة
    لكن بعد مشاركة سعيدة لها اصبحت تدفع خمسين ريال وسعيدة الخمسين الأخرى
    كم ودت سعيدة لوأن هدى عاملتها بقسوة لترد لها الصاع صاعين
    لكن هدى تعرف نقطة ضعف سعيدة فالمرأة الصومالية تمتاز بطيبة قلبها
    ثلاث مئة وخمسين ريال هوالأجر الذي تتقاضاه سعيدة نظير خدمتها عندهدى لم يزيد طيلة السنوات الخمس التي قضتها سعيدة عند هدى
    تعرف سعيدة أن هدى بخيلة وجشعة
    وتحب المال ومن المستحيل أن تزيد لها في المبلغ فهدى دائما تلمح لسعيدة أن زوجها مديون وأنه يلح عليه في التخلص من الخادمة ليوفر بعض المال لكن توسلاتها تمنعه
    تخرج سعيدة من بيت هدى مسرعة لتتوجه لبيت عائشة فهو البيت الثاني الذي تخدم فيه جميع ابناء عائشة الخمسة في المدرسة ماعدى اكرم أخر العنقود تغسل سعيدة الملابس بسرعة وتكويها وتحاول ان تخرج مسرعة من بيت عائشة فأولادها مزعجون جدا ولا تحبذ الأحتكاك بهم في أخر مرة صادفتهم قاموا بأخفاء حذائها وضطرت أن تذهب للبيت حافية
    (شني عرفيت) هذه العبارة تطلقها دائما سعيدة كلما رأت أولاد عائشة
    حتى أكرم الصغير لا تسلم من مضايقاته عندما يكون مستيقض
    فقد دأب على العبث في كيسها أو رميها بألعابه
    عائشة أمرأة طيبة وتحب سعيدة وقد وعدتها بأن تستخرج إقامة لها وتكون مكفولتها
    وفي أخر النهار تذهب سعيد للعمل في بيت سلمى العجوز الطيبة وتتغدى عندها ثم تذهب إلى بيت لتنام
    ثم تقوم بغسل ملابسها وملابس عمتها حواء التي تركت العمل في البيوت بعد جمع مبلغ استطاعت بواسطته شراء مجموعة من الحلويات لتبيعها أمام مدرسة للأولاد
    نهارا وفي والليل تذهب إلى الأسواق لجمع الكراتين ......يتبع


  5. #13
    تربوي نشيط الصورة الرمزية كت كات
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    246
    معدل تقييم المستوى
    0

    رد: والحل مع نقص المكاتب نشتغل ع الارض مثلا!!!

    تابع ...(وريا)
    تتمنى سعيدة أن تحصل على الإقامة سريعا كي تكون أكثر أمانا فقد سأمت الوضع الذي تعيشه خوف وتخفّي ومطاردات
    فبمجرد أن تمسكها الجوازات ستقوم بترحيلها إلى الصومال حيت النزعات القبلية والطائفية وحيت الفقر والجوع وهي تحلم بتكوين أسرة مترابطة ومتحابة بعيدا عن هذا كله
    كانت تقسم في نفسها أنها ستحقق حلمها ولن تسمح لأحد بقتل ذلك الحلم الذي سيصبح حقيقة في يوم من الأيام فحلمها كان دافع قوي لها لتتمسك بالبقاء في السعودية حيث الأمن والأمان
    يشارك سعيدة في البيت الذي تسكنه ثلاث نسوة غيرها ورجل
    ففي إحدى الغرف الأربع تسكن
    زهرة ولها سبع سنوات في السعودية تعرفت خلالها على محمود ذلك الفتى الصومالي الطيب سريع الغضب والانفعال أحبته وتزوجا وأنجبا طفلة جميلة اسماها عبير
    محمود يعمل في ورشة مكفوله أبو سرور المالك الفعلي للورشة هو محمود وعلى الورق أبو سرور نظير مبلغ مالي يدفعه محمود لأبو سرور بداية كل عام
    محمود هو من استأجر البيت لأنه يملك إقامة
    زهرة تعمل في إحدى قرى جدة فقد أخبرتها إحدى النساء اللاتي كانت تعمل عندهن انها وجدت لها أسرة تريد خادمة تعمل لديها بمبلغ كبير من المال وافقت زهرة على الفور فبذلك تستطيع زيادة دخلها ففي القرى تزداد لأجرة ويقل العمل لقلة عدد الأفريقيات العاملات بالخدمة في البيوت وبذلك يمكنها توفير احتياجات هي وابنتها وزوجها وكذلك يصبح باستطاعتها إدخال ابنتها المدرسة
    تعمل زهرة عند اسرة كبيرة أم صالح وأبنائها الستة
    جميعهم متزوجون ويسكنون بالقرب من والدتهم أحضروا زهرة للعمل عند والدتهم المقعدة أم صالح
    كانت زهرة دائما تتحدث لأم صالح عن طفلتها الصغيرة التي تعيش مع والدها في جدة ومدى اشتياقها لها

    حرصت أم صالح على شراء فساتين و العاب وإهدائها لزهرة كلما ذهبت في الخميس والجمعة إلى جدة لرؤية ابنتها وزوجها
    عبير ابنت زهرة تعيش في غرفة منفصلة عن والدها هي وأم فردوس المرأة الكبيرة في السن أم فردوس تعتني بعبير اثناء غياب أمها وتقوم بتنظيف المنزل وطهي الطعام للجميع في المناسبات مقابل مبلغ بسيط من المال فحركتها البطيئة مرضها المتكرر منعها من العمل أم فردوس أم لولدين وبنت فردوس ومحمد وهادي فردوس تعيش مع زوجها في دبي
    ومحمد يعمل في السودان وبالكاد يؤمن معيشته هو وزوجته وأبنائه
    وهادي هاجر للسويد وانقطعت أخباره عنهم
    كانت أم فردوس تشعر بالحرج من اتصالات ابنها محمد المتكررة
    طالبا منها الاتصال بفردوس لترسل له بعض المال فزوج فردوس يعمل في وظيفة محترمة في دبي استطاع منها تأمين حياة كريمة له ولزوجته وأبنائه
    كانت أم فردوس تعلم أن ابنها محمد أناني ولا يهمه الإحراج الذي يسببه لأخته

    فزوج فردوس بدأ يتذمر من كثرة طلب فردوس للمال وإرساله إلى أخيها
    فهو ايضا عليه التزامات كثيرة
    حليمة تسكن في الغرفة المقابلة لفردوس وهي احسن حظا من الجميع
    فقد وهبها الله موهبة الرسم فاستغلتها في النقش بالحناء
    ما تحصل عليه سعيدة وزهرة من المال في شهر تحصل عليه حليمة في يوم
    حليمة لا تعمل في البيوت بل أكتفت بنقش الحناء زوجها يعمل في الرياض
    لذلك هي متنقلة ما بين جدة والرياض ولها زبائنها هنا وهناك
    حتى ملابس حليمة تختلف عن الصوماليات الأخريات وطريقة كلامها فهي
    تحاول أن تقلد السعوديات في كل شيء ....يتبع



  6. #14
    تربوي فعال
    تاريخ التسجيل
    Jul 2012
    المشاركات
    350
    معدل تقييم المستوى
    0

    رد: والحل مع نقص المكاتب نشتغل ع الارض مثلا!!!

    مبدعه ك كات بنتظار البقية

  7. #15
    تربوي مميز الصورة الرمزية واثقة برربي
    تاريخ التسجيل
    Dec 2012
    المشاركات
    576
    معدل تقييم المستوى
    0

    رد: والحل مع نقص المكاتب نشتغل ع الارض مثلا!!!

    السلام عليكم ورحمة الله
    والله قعت شهور من غير مكتب لين شريت على حسابي
    كنت اول زي المشرده والحين استقريت

  8. #16
    تربوي نشيط الصورة الرمزية كت كات
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    246
    معدل تقييم المستوى
    0

    رد: والحل مع نقص المكاتب نشتغل ع الارض مثلا!!!

    ليس باستطاعتنا تغير الأقدار ليس لنا إلا الرضى ومواصلة المسيرلا يزال القلب موجوع من فقدها والنفس حائرة كيف السبيل للنسيان
    في غرفتها التي امتلأت بالذكريات الجميلة التي قضتها مع عبير الصغيرة جلست سعيدة تبكي
    تلملم مابقي لها من كيان لم يعد قلبها يحتمل المزيد من الأحزان هي الأجدر بالمواساة من غيرها هي من لفظت عبير أخر انفاسها وهي في حضنها هي من تعلقت بها حد الجنون هي من علمها كيف تقف وتمسك بالأشياء هي من سهرت عليها عندما كانت تمرض هي من كانت تأتي منهكة من الخدمة في البيوت لترى وجه عبير البريْ الذي ينسيها كل ماتحس به من تعب فقد كانت فرحة عبير سر سعادتها
    هي من حضر مع عبير للمدرسة في أول يوم دراسي لها هي من كانت تساعدها على ارتداء مريول وحذاء المدرسة هي من تمشط لها شعرها كل يوم
    هي من كانت تحزن كثيرا عندما تقف عاجزة عن تلبية ماتريده عبير من دفاتر وأقلام للمدرسة
    هي من كانت تبكي بحرقة ومرارة عندما رحلت عبير ولم تكمل عامها الأول في الدراسة
    الأيام كفيلة بمداواة جروحنا تهدينا نعمة النسيان لنستطيع أن نكمل مسيرنا في الحياة
    لم تستطع سعيدة الحصول على الإقامة انتقال عائشة المفاجئ إلى مدينة أخرى حال دون تحقيق حلم سعيدة
    استغنت هدى عن سعيدة هدى تعرف طبيعة الجالية الصومالية وكيف
    تعيش واستغلت ذلك بكل مكر ودهاء لقد نقلت الجالية صراعاتها معها في المهجر فكل قبيلة تسكن في حي من احياء جدة هي هذه المرة ستذهب إلى حي الجامعة لتبحث لها عن خادمة صومالية بدلا من حي الصفا حيث تسكن سعيدة وقبيلتها التي سترفض حتما التعامل مع هدى فقد باتت معروفة هناك ولن تجد من يتعامل معها إكراما لسعيدة وحتى لا تنشب خلافات بين أفراد القبيلة ولكن واجهتها مشكلة فكيف سترف المرأة الصومالية من بين عدة افريقيات يسكن في المنطقة تذكرت أن سعيدة أخبرتها في إحدى المرات وهي تحدثها عن الصراع الصومالي والأثيوبي الرجل الصومالي يطلق عليه وريا فإذا قلت للرجل الصومالي وريا سيلتفت إليك مباشرة وهي اسلوب تعني (يا صومالي) سعيدة لا تكذب هكذا قالت هدى لزوجها الذي انطلق بدوره إلى حي الجامعة ليبحث عن الوريا
    لم يعد للفرح طعم ولم يعد الحزن يؤثر فيها هكذا اصبحت سعيدة كائن لايعرف سوى العمل
    ليس هناك محطات للفرح في حياتها ادركت انها لن تستطيع مواصلة المسير لوحدها فقررت أن تصنع لنفسها محطة فرح تنسيها ما مرت به
    من خيبات....يتبع

صفحة 2 من 3 الأولىالأولى 123 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •