61 طالبة يتدربن استعداداً لخوض «الاختبارات الدولية التجريبية»

شبكة معلمي ومعلمات المملكة – متابعات : عقدت الإدارة العامة للتربية والتعليم في المنطقة الشرقية، لقاء تعريفياً حول «الاختبارات الدولية»، التي تطبق على طالبات يمثلن عينة مختارة من مناطق المملكة. وقالت مديرة البرنامج أحلام المحمدي: «إن الشرقية تستعد حالياً لخوض تجربة الاختبارات الدولية. وتم اختيار مدرسة بنات واحدة، هي المتوسطة الـ34 للبنات، لهذا المسار التجريبي، ليتم توسيعه في العام المقبل لتأهيل طالبات الصف الثاني المتوسط لخوض الاختبارات، ونشر ثقافة الاختبارات الدولية في المنطقة».وتعتزم «تربية الشرقية» تدريب الطالبات والمعلمات، وتهيئة أولياء الأمور حول طريقة الاختبارات وآليتها، وخلق أجواء محفزة لهن. كما سيتم توزيع المواد والأوراق اللازمة على الطالبات. وقالت مساعدة مديرة مكتب التربية والتعليم في شرق الدمام سلوى المبيض: «إن 61 طالبة يمثلن العينة التي ستمثل المملكة في الاختبارات الدولية».وأضافت أن «الاختبارات قياس منتج ومخرجاته، ليتم على ضوء هذه الاختبارات تحديد المستوى العام، وترتيب مستوى طلاب المملكة في هذه المرحلة بين طلاب دول العالم المتقدمة لهذه الاختبارات».بدورها، أشارت المشرفة الإدارية في شرق الدمام شيخة التيسان، إلى «تضافر الجهود بين البيت والمدرسة وتكاملية الأدوار، لإنشاء أجيال محبة للعلم والتطور، قادرة على الوصول للعالمية». وأضافت أن «عدد الدول المتقدمة لهذه الاختبارات بلغ 63 دولة عربية وأجنبية». وتمنت أن تحصل المملكة على مراكز متقدمة.من جهتها، عبرت مديرة المتوسطة الـ34 شريفة الدنيني، عن سعادتها باختيار مدرستها لهذا المسار التجريبي. ونوهت إلى أنها ستجند المدرسة ومنسوباتها «للوصول إلى ما يخدم الوطن، وإيصال رسالة إلى العالم، بأن الطالب السعودي ليس أقل من أقرانه في دول العالم».وقالت المشرفة التربوية في شرق الدمام فاطمة باوزير: «إن الاختبار يقيس قدرات الطالبات، للتعرف على مستواهن في القراءة وتحديد جوانب القوة والضعف، والعوامل المؤثرة في تعليم وتعلم القراءة. كما يساعد الاختبار على توفير مصادر غنية بالمعلومات لصوغ السياسات التربوية، لوضع الخطط وإشراك أولياء الأمور لتشجيع بناتهم ومساعدتهن على القراءة الذاتية في المنزل».وأشارت مديرة إدارة التخطيط والتطوير نوال التيسان، إلى أن طلاب المملكة «قادرون على التقدم والإنجاز، وحمل رسالة الوطن لأقطار العالم».وأضافت أن «المناهج قادرة على تجاوز كل العقبات، فهي مناهج متغيرة ومتجددة، بحسب تجدد العلوم والمعارف».وأشارت إلى أن المملكة «أصبحت تزوّد دول الخليج بالمقررات الدراسية». ونوهت إلى أن الشرقية «تميزت دائماً بمشاركات دولية».

الحياة