2000 شكوي لخريجي الحاسب الآلي للمطالبة بـ الكادر التعليمي

شبكة معلمي ومعلمات المملكة – متابعات : تقدم 2000 إداري وإدارية من تخصص الحاسب الآلي، ممّن شملهم الأمر السامي عام 1432هـ القاضي بتوظيفهم على المستوى التعليمي، وليس الإداري، بشكوى بسبب تحويلهم إلى إداريين وإداريات على أن يتم تحويلهم خلال عامين إلى معلمين ومعلمات.وقال وكيلهم الشرعي ثروي المفلح لـ»المدينة» إنه لم يتم تحويلهم حتى الآن، وأنهم يعملون الآن على مراتب أقل من مستوياتهم -حسب لوائح وأنظمة ديوان الخدمة المدنية-.وأشار إلى أن أغلب المدارس تشكو من نقص بالكادر التعليمي، متسائلاً: لماذا لا يتم تحويل الكادر الإداري إلى التعليمي، بما أن هناك احتياجًا ونقصًا بالكادر التعليمي، وأيضًا عدد الطلاب بالفصل يصل إلى 45 طالبًا في بعض الفصول.وأضاف: مازالت معاناة الكادر الإداري مستمرة بين 3 وزارات هي: الخدمة المدنية، والتربية والتعليم، والمالية، وكل وزارة تحوّله للوزارة الأخرى.من جانبها قالت رانيا أحمد: كانت مديرة المدرسة تجبرنا على الإشراف على دورات المياه، ورص الكراسي والطاولات بالفصول على الرغم من وجود 3 مستخدمات، وفي نهاية الدوام نقوم بإنزال جميع الطالبات، وهذا شغل المناوبة على الرغم من وجود تعميم صريح بأن المساعد الإداري لا يكلف بالمناوبة والاحتياط.فيما قالت نوره الحربي: أول أسبوع دوام طلبت المديرة من كل إدارية مبلغًا ماليًّا لتجديد واجهات المدرسة الداخلية، ووقت الفسحة يوميًّا نطلع نتابع دخول الطالبات، وتطالبنا بمبلغ معين للمشاركة بإدخال نت للمدرسة. وأيضًا تطلب منا بدفع راتب للفرّاشات.أمّا سميرة بنت محمد الحربي فقالت: إن هناك أمرًا بتعيين المعلمات الخريجات المعدّات للتدريس، وقامت الوزارة بتحريف هذا الأمر، مشيرة إلى أن الأمر كان واضحًا للجميع، ولم

يقل أن يتم تعييننا إداريات بدون اختيار منا رغبة، فنحن لم نطلب إداريًّا، واختيارنا كان تعلميًّا، ولدينا ما يثبت ذلك من خلال طباعة الطلب الموجود الآن لدينا.وأضافت: وضعونا على سلم الموظفين، ونحن إداريات نعمل في مدارس حكومية والمرتبة متدنية جدًّا، وهي السادسة، أو ما يُسمّى مقبرة المراتب والتي لا يتجاوز راتبها 6 آلاف ريال. فيما قالت نورة المطيري: من المهام التي نقوم بها في المدارس والتي حددتها الخدمة المدنية لنا وهي لا تمت للإدارة بصلة، ولا لشهادتنا وزج بنا مع المستخدمين فنحن نشرف على دورات المياه، وعد سلة المهملات في المدارس ونرتب الأرشيف والمخازن ونقوم بترتيبها وتنظيفها ونأخذ الغياب والحضور وأكثر من ذلك وهذه جميعها من مهام المراقبة التي تحمل شهادة ثانوية، وليست لنا نحن جامعيات ونستحق أفضل من ذلك بكثير.

«التربية» لا ترد

«المدينة» تواصلت مع الدكتور عبداللطيف العوفي المشرف العام على العلاقات العامة والإعلام بوزارة التربية والتعليم منذ الثلاثاء الماضي، وتم إرسال إيميل ولم يتم الرد حتى الآن.

سلوى حمدي – المدينة