“تعليم مكة المكرمة” تطالب المعلمين بالبعد عن الاجتهادات الشخصية

طالب المدير العام للتربية والتعليم بمنطقة مكة المكرمة بكر بن إبراهيم بصفر المعلمين المكلفين بالإشراف على التوعية الإسلامية في المدارس بمراحلها الثلاث، بالبُعد عن الاجتهادات الشخصية عند تنفيذ برامج التوعية الإسلامية في المدارس، من أجل الوصول إلى الفهم الصحيح والتطبيق الحسن لمبادئ الإسلام السمحة، وتحصين الطلاب من الأفكار المنحرفة.جاء ذلك خلال اللقاء التنشيطي لأمناء التوعية، والذي أقامته إدارة التوعية الإسلامية بالإدارة صباح يوم أمس، بمشاركة (450) معلمًا مكلفين خلال العام الدراسي الحالي، والذي عقد بمسرح الإدارة بالعزيزية تحت شعار (المدرسة نواة التطوير والإبداع في التوعية).

وقال بصفر للأمناء إنه يتعين تحقيق الأمن الفكري في البيئة المدرسية، والعمل على تحقيق مفهوم العمل المؤسسي، من خلال الالتزام بمضمون الخطة العامة لبرامج التوعية الإسلامية في المدارس، مشيرًا إلى أن جيل اليوم من الطلاب يحتاج للتجديد في لغة الخطاب والوسائل والإبداع لإيصال الرسالة الصحيحة في الدعوة إلى الله، وتحقيق أهداف برامج التوعية الإسلامية، وحفظ أفكار الطلاب من الأفكار الضالة ووقايتهم منها، وذلك طاعة لله عز وجل، ثم لولاة الأمر، وتحقيقًا للأمانة والمسؤولية المؤتمنين عليها من وزارة التربية والتعليم.

من جهته كشف مدير إدارة التوعية الإسلامية في تعليم منطقة مكة المكرمة الدكتور فايز بن ظافر الشهري عن رصد 27 برنامجًا لتنفيذ خطة التوعية الإسلامية في 634 مدرسة؛ لتوعية أكثر من 154 ألف طالبٍ في مختلف المراحل في مدارس تعليم منطقة مكة المكرمة، من خلال آلية منفذه طوال العام الدراسي 1432/1433هــ. حيث سيتم تنفيذ عدد من البرامج من أهمها برامج مسابقة القرآن الكريم لوزارة التربية والتعليم، ومسابقة الأمير سلمان بن عبدالعزيز لحفظ القرآن الكريم، ومسابقة الأمير نايف بن عبدالعزيز لحفظ الحديث النبوي، ومسابقة حفظ السنة والمتون العلمية، ومسابقة البحوث الإسلامية، وبرنامج تعزيز الأمن الفكري والملتقى التربوي لأمناء التوعية الإسلامية، وبرنامج تربية الطلاب على إقامة الصلاة، وبرنامج بر الوالدين، وبرنامج الوقاية من التدخين والمخدرات، وبرنامج التقنية في خدمة التوعية الإسلامية والملتقى التربوي لطلاب المرحلة الثانوية، وبرنامج رفادة ضيوف الرحمن، وبرنامج وطني قبلة المسلمين.