​مستشارة اقتصادية: مخرجات التعليم بحاجة لتطبيق الجودة الشاملة

شبكة معلمي ومعلمات المملكة – متابعات : أوضحت مستشارة إدارية واقتصادية، أن مكرمة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز لدعم التعليم العام، ترجمة لاهتمامه -حفظه الله- بمخرجات التعليم وربطها بالمسار التنموي.وقالت المستشارة الإدارية والاقتصادية وفاء فهد، إن هذا القرار حكيم ويؤكد على اهتمام القيادة بتطوير التعليم العام مما سيسهم في نقلة تاريخية ونوعية للأجيال المقبلة، لافتة إلى أن الوطن سيجني من تلك اللفتة الكريمة ثمارا ستصب في صالح الوطن والمواطن.وأضافت المستشارة وفاء، بقولها: يجب أن تهتم الوزارة بتطبيق إدارة الجودة الشاملة في التعليم التي تعد مقياسا رئيسا يحقق الارتقاء بمستوى التعليم، لافتة إلى أن هناك مشكلات عدة في جانب التعليم منها ضعف تطوير أداء المعلمين، حيث إن المعلم يفتقر للدورات المهمة التي تساهم في الارتقاء به وتطوير أدائه، وكذلك نفتقد في مدارس التعليم للتقنية تماشيا مع متطلبات العصر، حيث أصبحت وسائل التقنية هي المحرك الأساسي والعصب الرئيسي.واستطردت: إنه يجب أن يتم تغيير المناهج وطريقة التدريس خاصة أن مواكبة العصر تحتاج لعقل يكون هو المحرك الرئيس.وأفادت المستشارة وفاء بقولها، بالعلم تصنع الثروات والتطور والتقدم والصناعات، لذلك لابد أن نتحول بعد خمس سنوات لمجتمع الصناعة والمعرفة لأننا في الوقت الراهن نستخدم الموارد المالية للتطوير فقط بعكس الدول المتقدمة التي تعدت تلك المرحلة وأصبحت دولا صانعة، مشيرة إلى أنه يجب أن نستوعب أننا بحاجة إلى فهم أعمق لنظامنا التعليمي وللمشكلات التي تواجهه، وبحاجة أكثر إلى طرح حلول جديدة لتلك المشكلات.

عكاظ

اترك تعليقاً