​في أول خطوة تنفيذية بعد دمج التربية والتعليم العالي مراكز لمعالجة تردي مستويات طلاب التعليم العام

شبكة معلمي ومعلمات المملكة – متابعات : بدأت وزارة التعليم في معالجة تردي مستويات طلاب التعليم العام في اختبارات «المركز الوطني للتحصيل العلمي للطلاب والطالبات المتقدمين للدراسة الجامعية» وذلك من خلال إنشاء مراكز للقياس في كافة المدارس التابعة لها في المناطق والمحافظات وعددها 34749 مدرسة، منها 18710 للبنات، و16039 للبنين.وتعد هذه أول خطوة تنفيذية لوزارة التعليم بعد دمج وزارتي التربية والتعليم والتعليم العالي، تحت مسمى وزارة التعليم.ويعد مكتب التعليم جنوب حائل أول المكاتب التعليمية في تفعيل توجه وزارة التعليم في هذا الشأن وذلك بإطلاق مشروع مركز قياس المستوى التحصيلي للطلاب في المدارس ويهدف لقياس المستوى التحصيلي للطلاب في المدارس التابعة للمكتب من خلال الاختبارات لمعالجة ضعف المستوى التحصيلي للطلاب.وقال لـ«عكاظ» بدر نشاء مدير مكتب التربية والتعليم جنوب حائل «إن المشروع يأتي ضمن الخطة العامة للمكتب للعام الدراسي 1435/1436هـ بهدف معالجة ضعف المستوى التحصيلي للطلاب، لذا بادرنا باطلاق مشروع مركز قياس المستوى التحصيلي للطلاب في المدرسة»، مضيفا انطلقت مع بدء هذا الأسبوع اختبارات قياس المستوى التحصيلي للطلاب وستستمر أسبوعا وتتضمن عدد من المواد الدراسية للوقوف على أبرز السلبيات والعمل على تصحيحها وتجويدها.وبين أنه تم تصميم وإعداد برنامج إلكتروني من قبل المساعد للشؤون المدرسية في المكتب عبدالوهاب بن حمود الصالح وبمتابعة مباشرة من اللجنة العليا لمراكز قياس المستوى التحصيلي في المكتب لتقديم خدمات تربوية وتعليمية للطلاب في المدارس، تهدف لإعداد خطط علاجية بالتعاون مع المشرفين التربويين والمعلمين للرفع من المستوى التحصيلي للطالب ومساعدته في حل مشكلاته، ويشترك ولي الأمر بالاطلاع على ما يقدم من خدمة للطالب وذلك من خلال إرسال رسائل نصية، مشيرا إلى أن 2643 طالبا في 78 مدرسة يستفيدون من البرنامج، موضحا أنه تم تصميم وإعداد الاختبارات من قبل المشرفين التربويين في المكتب، ويجري تصحيح اختباراتهم واستخراج النتائج وتقديم التغذية الراجعة لجميع المدارس التابعة للمكتب، فيما تجرى اختبارات أخرى في الأسبوع الثالث عشر من الفصل الدراسي الثاني للوقوف على مدى الاستفادة من التغذية الراجعة والخطط العلاجية المرسومة للمشروع.

 

عكاظ

1 تعليق

  1. هذه خطوة مباركة بمشيئة الله تعالى وتوفيقه
    فالتطوير الصحيح والجودة الفعلية ليست في القفز لمهارات عليا وترك التأسيس ضعيفاً . بل لابد أولاً من معالجة الأساس فالضعف التحصيلي أضحى واقعاً لا ينبغي تغافله .
    ولذا لابد من خطوات منهجية لمعالجة الضعف وكنت أنادي من زمن بأن يكون تصميم المقرر ذاته وخطة التدريس لا ينبغي أن تكون في معزل عن هذه القضية بل لابد من وضعها في الاعتبار . ولا يكفي أن نضع للخطط العلاجية أوقات الفراغ أو نجعلها في هامش أوقات الدوام . بل تطون جزءا من خطة المنهج هذا وبالله التوفيق .

اكتب تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.