​تربويون: عهد جديد يسخر كل الإمكانات لخدمة النشء والعلم

أجمع عدد من المسؤولين والتربويين في الوسط التعليمي في محافظة المجاردة على أنهم يستشرفون عهدا للعلم والتعليم في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز- حفظه الله- مشيرين إلى أن مسيرة التنمية والتطور مستمرة بما ينعكس إيجابا على النشء والوطن. يقول المشرف التربوي الدكتور علي علوي الشهري فطن إن مكانة التعليم وأهميته الحكيم اللبيب القائد الفذ خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- منذ توليه مقاليد الحكم، حيث أولى التعليم الرعاية والعناية والاهتمام فكان قرار دمج وزارتي التربية والتعليم والتعليم العالي في وزارة واحدة بمسمى (وزارة التعليم) من أول القرارات التي اتخذها رعاه الله وهو قرار تاريخي يدل على بعد النظر وعمق التفكير، إذ أصبحت الجهة المسؤولة عن التعليم في جميع مراحله واحدة فلا ازدواجية في التخطيط ولا تراخ في التنفيذ ولا اختلاف في رؤى التطوير ولا تنصل من المسؤولية بعد اليوم فسيكون تعليمنا مثالا يحتذى ينافس على المراكز الأولى بالعزيمة الصادقة والإرادة القوية والرغبة الأكيدة في تحقيق الأهداف وتجويد المخرج. وأكد مشرف التوجيه والإرشاد بمكتب التعليم في المجاردة علي بن حنفان العمري أن إدراك خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله تعالى- لأهمية التعليم من اللحظة الأولى لمبايعته بالملك جعلته يستشرف المستقبل بدمج وزارتي التربية والتعليم ووزارة التعليم العالي في وزارة واحدة تحت مسمى وزارة التعليم تشرف على تعليم الفرد من بداية التحاقه بالروضة حتى تخرجه من الجامعة لترسم الخطط وتضع الأهداف وتطور التعليم ولا شك أن هذه الخطوة لدمج الوزارتين جعلت تحديد المسؤولية في جودة مخرجات التعليم تخص مؤسسة واحدة ما جعل المسؤلية جسيمة والعمل برؤية واحدة لخدمة هذا الوطن من خلال تحسين وتدريب وتأهيل مخرجات الوزارة لما يتطلبه سوق العمل بما يعكس تنمية الفرد والمجتمع وحاجة الوطن. وأبان مشرف التربية البدنية علي بن ناصر العمري أن الملك سلمان يعشق التعليم فهو ابن القرآن من نعومة أظفاره، لذا كان التعليم أول قرار في قرارات النماء والتطور فجعل القرار قائما على التصور، والتصور ابن بار لرؤية ثاقبة وحضارة قائمة على التفوق بقياس النتائج بعيداً عن العثرات، فالتعليم في رؤية الملك سلمان وفي استراتيجية التغيير وتغيير الاستراتيجيات سلم مكتمل لا ينفصل وإن تباعدت درجاته فيجب أن تتضامن لتصنع مجتمع الثقافة وثقافة المجتمع بدلاً من ثقافة الفصل واختلاف المعايير وتمحور التوجهات نحو الذات. وأضاف العمري: إن دمج الوزارتين ينم عن بعد حضاري وثقافي يمنح العجلة استدارتها الكاملة لتسير بأقصى سرعة وفي جو آمن ولم تقف الرؤية عند حد الأمن والسرعة، بل كانت المشاريع وفق منظومة القياس المتوازن تدفعها ميزانيات ضخمة لم تبخل بها القيادة الحكيمة فكانت في ذلك رمز عطاء وصفة كرم عالمة مؤمنة أن بناء الوطن لا يتم إلا ببناء المواطن وأن بناء الموطن لا يتم إلا بتعليم متميز. أما مدير ثانوية صقر قريش بالمجاردة علي حسن الرشيدي قال: إن القرارات التي تنبع من تلك الشخصية الإنسانية لا تنطلِق إلا من حس إداري ونظرة ثاقبة ورؤية مستقبلية تستشرف الحاضر بكلِّ ما فيه من ظروف وتغيرات، فتضع استراتيجيةً واضحةً للوصول إلى مستقبّل مشرقٍ للوطن والأمة، ومن تلك الرؤية الشمولية جاء قرار الدمج في وزارة التعليم، الذي يحمل في طياته خصوصيّة التنفيذ وتطوير الفكرة ما يصبح عنصرا فعَّالا يتجاوب معه الجميع، فيما لا يستبعد الرشيدي أن تسير الدول الأخرى على منوال المملكة وتستفيد من تجربتها في هذا المجال.