هل يمكن تطبيق المنهج التجريبي على المادة الحية | شبكة معلمي ومعلمات المملكة

هل يمكن تطبيق المنهج التجريبي على المادة الحية

هل يمكن تطبيق المنهج التجريبي على المادة الحيةهل يمكن تطبيق المنهج التجريبي على المادة الحية

هل يمكن تطبيق المنهج التجريبي على المادة الحية هذا السؤال يطرح على الكثير من الطلاب والطالبات، فبما أن مادة الرياضيات تدرس المفاهيم المجردة، والعلوم الطبيعة تدرس الأشياء الحسية الواقعية، فهل يمكن أن يطبق المنهج التجريبي على المادة الحية هذا ما سوف نتعرف عليه من خلال مقالنا اليوم.

هل يمكن تطبيق المنهج التجريبي على المادة الحية

سوف نتعرف على إجابة هذا السؤال من خلال النقاط التالية:

  • أدى التطور الذي شهدته العلوم التجريبية للباحثين في مجال المادة الحية إلى تطبيق هذا المنهج.
  • حيث تطبيق هذا المنهج على الأبحاث لكي يتم الوصول للعلوم التجريبية وتحقيق نجاح كبير بها.
  • فمنهم من يعتقد بأن المادة الحية تمتلك خصائص معقدة تمنع تطبيق المنهج التجريبي عليها.
  • والبعض الآخر يعتقد بأن خصائص المادة الحية لا تشكل عائق لدراستها دراسه علمية تجريبية.

تعريف مفهوم المنهج التجريبي

يتسائل الكثير من الطلاب عن المعنى المقصود من المنهج التجريبي، لهذا السبب جئنا لكم الآن لكي نتعرف على هذ التعريف:

  • المنهج التجريبي يعني البحث باستعمال الأدلة التجريبية.
  • ومن الممكن أن يتم تحليل هذه الأدلة التجريبية بشكل نوعي أو كمي.
  • وتكون هذه الأدلة بمثابة أسلوب لكي يتم اكتساب المعرفة من خلال الرصد أو الخبرة المباشرة والغير مباشرة.
  • وهذه البحوث يتم تقديرها عن طريق الفلسفة التجريبية.
  • كما أن الباحث يستعملها لدراسة الوقائع الخارجية، بالإضافة إلى التنبؤ بها في المستقبل مع التحكم بها، بالإضافة إلى تفسيرها.

أهمية المنهج التجريبي

المنهج التجريبي يكون له أهمية كبرى، وسوف نتعرف على تلك الأهمية من خلال ما يلي:

  • المنهج التجريبي يكون معتمد على توضيح معالم التجربة العلمية من خلال الملاحظة المظبوطة والتجربة.
  • يوفر فرصة لكي يتم التعرف على النتائج الصحيحة وسن القوانين اللازمة والحقائق والتعرف على الطرق السليمة لكي يتم التوصل أبعد نقطة للعمل مع الظاهرة.
  • المنهج التجريبي تظهر قيمته في العلوم التطبيقية، وذلك لأنه يعمل على كشف العلاقة بين الظواهر المتباينة مع التحقق من الفروض التي يقوم الباحث بوضعها.
  • يتحكم المنهج التجريبي في جميع المتغيرات والعوامل الأساسية التي تؤدي إلى حدوث الظاهرة.

خطوات المنهج التجريبي

المنهج التجريبي يتمثل في العديد من الخطوات، وهذه الخطوات تتمثل فيما يلي:

تحديد موضوع البحث

  • تكون أول خطوة من خطوات المنهج التجريبي هي تحديد موضوع البحث.
  • وفيها يقوم الباحث بوضع تعريف أولي للظاهرة محل البحث.
  • وذلك يتم وضعه في عنوان البحث العلمي.
  • وبعدها يتم اختبار هذا من خلال المنهج التجريبي.

صياغة أهداف الدراسة

  • فبعدما يتم تحديد موضوع البحث.
  • يتم القيام بالبحث عنه في المنهج التجريبي لكي يتم تحديد الهدف منه.

اختيار عينة البحث العلمي

  • عينة البحث العلمي تكون عبارة عن عينة دراسية للمشكلة محل البحث.
  • ومن الممكن أن تكون هذه العينة بشرية أو غير بشرية تبعاً لطبيعة البحث العلمي.
  • وتعتبر هذه الخطوة من أهم خطوات المنهج التجريبي.

اختيار الأداة المناسبة

  • تعتبر الملاحظة والمشاهدة من أحسن الأدوات التي يتم استخدامها في المنهج التجريبي.
  • ويتم استخدام هذه الأدوات بطريقة مباشرة أو غير مباشرة.

صياغة الأسئلة والفروض البحثية

  • الفرضية تكون عبارة عن تخمين لحل المشكلة، وهي عبارة عن حل غير مؤكد.
  • ومنها من يكون فرضيات موجهة وفرضيات غير موجهة، وبخصوص الأسئلة تكون عبارة عن استعمال أدوات الاستفهامم.

اختبار الفروض إحصائياً

  • بعدما يتم الانتهاء من البحث وجمع البيانات والمعلومات محل البحث.
  • حيث يتم القيام بجمع البيانات مع استخراج العلاقات الموجودة بين المتغيرات خلال المعادلات الإحصائية.
  • كما أنه يوجد الكثير من التطبيقات التي يتم استعماله على جهاز الكمبيوتر.
  • مما يسهل على الباحثين تحليل وحفظ إعداد كبيرة من المعلومات.

وضع نتائج البحث

  • وضع نتائج البحث هي آخر خطوات المنهج التجريبي.
  • ومن الممكن أن يتم الاستفادة منها في حل المشكلة مع تعميم النتائج المستخرجة.

ايجابيات المنهج التجريبي

المنهج التجريبي يتميز بالعديد من الإيجابيات، ومن أبرز تلك الإيجابيات التالي:

  • حصول الباحث على نتائج دقيقة عن البحث العلمي.
  • كما أن المنهج التجريبي يتميز بأنه يسهل تطبيقه لأنه يستخدم أكثر من نموذج.

وهنا نكون وصلنا إلى نهاية مقالنا عن هل يمكن تطبيق المنهج التجريبي على المادة الحية، وتحدثنا عن المنهج التجريبي عبر شبكة معلمي ومعلمات المملكة.