(نور) يعطل برنامج دعم الطلبة المحتاجين

توقع مصدر أن تسجل وزارة التربية والتعليم، مليون ونصف المليون طالبة وطالب من أكثر من خمسة ملايين طالبة وطالب رصدتهم في سبيل اختيار المحتاجين منهم؛ لمساعدة برنامج تكافل الخيري الخاص بمساعدة الطالبات والطلاب الأيتام المعوزين وذوي الحاجة، في أكثر من 30 ألف مدرسة للبنات والبنين، بعد أن وضعت الوزارة اللمسات النهائية والأخيرة لإطلاق البرنامج.

وحصرت الوزارة الطالبات والطلاب عبر قاعدة بيانات متكاملة نفذتها وتطلقها السبت المقبل، بعد أن جرى تأجيل التدشين لوجود خلل فني وبرمجي بين برنامج تكافل وبرنامج نور الذي يحتوي على كافة المعلومات والبيانات الدقيقة لطلاب وطالبات ومنسوبي ومنسوبات وزارة التربية والتعليم.

ونشرت صحيفة «عكاظ»  عن مصادر مطلعة، أن إدارة الحاسب الآلي في وزارة التربية تسعى حاليا لإصلاح البرمجة الفنية وإيجاد نوافذ توافقية إلكترونية دقيقة بين برنامج نور ونظيرة تكافل وتدشينه بصورة متكاملة.

وبحسب المصدر، أن إدارات التربية والتعليم في المناطق والمحافظات أنجزت عملية رصد الطالبات والطلاب المحتاجين لدعم بصورة دقيقة تراعي احتياجات الطلاب والطالبات، ومن المتوقع أن يسجل البرنامج أكثر من مليون ونصف في المرحلة الأولى تشمل جميع طالبات وطلاب المملكة.

وأفاد المصدر، أن تحديد قيمة المكافأة المالية أو العينية تخضع لمعايير دقيقة تختلف من المرحلة الابتدائية للمتوسطة والثانوية.

وعلمت«عكاظ» أن المرحلة الأولى من البرنامج ستخصص للطلاب مع استكمال بيانات الطالبات في المرحلة الثانية.

وكان خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز قد أمر بتخصيص 476 مليون ريال سنويا؛ لدعم (مؤسسة تكافل الخيرية)، التي تستهدف مساعدة الطلبة والطالبات المحتاجين في مدارس التعليم العام، والإسهام في تحقيق الاستراتيجية الوطنية للإنماء الاجتماعي التي دعا إليها خادم الحرمين الشريفين.

وتقدم المؤسسة خدماتها وفق ثلاث مراحل : المرحلة الأولى ، تأمين المستلزمات المدرسية للطالب والطالبة والملابس الصيفية والشتوية والرياضية، وكوبونات المقصف المدرسي، فيما تشمل المرحلة الثانية: تأمين بعض المواد التموينية للطلبة والطالبات واحتياجاتهم المنزلية الضرورية، أما المرحلة الثالثة: فيتم فيها التنسيق مع المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني والمؤسسات الأهلية المتخصصة؛ لعقد دورات مهنية وفنية قصيرة تساعد الطلاب والطالبات على تعلم مهارات عملية تساعدهم مستقبلا، وسيكون إلحاقهم بهذه الدورات بما لا يتعارض مع انتظامهم في الدراسة.