«موهبة» تكشف عن ملامح وتفاصيل التصفيات النهائية للأولمبياد الوطني “إبداع 2014”

شبكة معلمي ومعلمات المملكة – متابعات :​ كشفت مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع «موهبة» ووزارة التريبة والتعليم النقاب عن ملامح وتفاصيل التصفيات النهائية للأولمبياد الوطني للإبداع العلمي»إبداع 2014م» في مساري الابتكار والبحث العلمي، والذي تنطلق منافساته في قاعة الأمير سلطان بفندق الفيصلية بمدينة الرياض، يوم غد الجمعة والذي يستمر 5 أيام تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل وزير التربية والتعليم.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد بمقر المؤسسة يوم أمس أعلن فيه أن التصفية النهائية للأولمبياد الوطني للإبداع العلمي «إبداع 2014م» سيشارك فيها 135 طالبًا و133 طالبة في مسار البحث العلمي و121 طالبًا و127 طالبة في مسار الابتكار ينافسون بـ 200 مشروع في كل مسار، من بينها 284 مشروعًا فرديًا و116 مشروعًا جماعيًا.
وأكد نائب الأمين العام لـ»موهبة» الدكتور عادل بن عبدالرحمن القعيد أهمية الأولمبياد الوطني للإبداع العلمي «إبداع» باعتباره يجمع حزمة مضيئة من أعمال وابتكارات الطلاب والطالبات، ما يعد خطوة مهمة نحو الحراك العلمي وإكمال المسير نحو المجتمع المعرفي المبدع، وقبل ذلك نشر وتعزيز ثقافة الإبداع والبحث العلمي بين طلاب التعليم العام.
وأوضح الدكتور القعيد أن تجربة الأولمبياد الوطني للإبداع العلمي تبرهن على رؤية القيادة الرشيدة بأن الاستثمار في الإنسان هو الاستثمار الأمثل الذي يفتح الباب واسعًا للإسهام في نهضة الوطن لتكون المملكة منارة معرفية قدوة للآخرين، من باب المشاركة والإسهام الفعال بإنتاج وتوليد واستثمار المعرفة واستخدامها في التنمية المحلية، لتعزيز الاقتصاد الوطني ليصبح اقتصادًا معرفيًا يعتمد بشكل أكبر على الخبرة والإبداع والابتكار.
من جهته ذكر وكيل وزارة التربية والتعليم الدكتور عبدالرحمن البراك أن الوزارة تبحث مع موهبة عن الريادة والتميز لإحداث نقلة نوعية في برامج تعليم الموهوبين في صورة شراكة متميزة، توفر بيئة تربوية بجودة عالية، تلبي احتياجات الموهوبين والموهوبات وتدعم توجه الوطن نحو الاقتصاد المعرفي.
وبيَّن الدكتور البراك أن الأولمبياد الوطني للإبداع العلمي «إبداع» يعكس اهتمام ولاة الأمر بالصفوة من الطلاب الموهوبين والمبدعين من منطلق أن أحداث التغيرات الجذرية في المجتمع يتم بإعداد جيل من المبتكرين والمبدعين والمخترعين، عبر إعطاء المزيد من العناية ببرامج اكتشاف ورعاية الموهوبين في التعليم العام، ليستطيعوا مستقبلًا الأخذ بزمام الابتكار والإبداع في شتى المجالات.
وأضاف: إن وزارة التربية والتعليم توفر الخدمات التربوية المتنوعة المقدمة للطلاب الموهوبين، وتقوم بتهيئة البيئة التربوية المشجعة لهم من خلال استيفاء الأسس والمبادئ العلمية والفلسفية في تربية الموهوبين وتنمية الإبداع.

المدينة