مهندس وافد يتهم أحد منسوبي تعليم المخواة بالرشوة

تُحقق شرطة محافظة قلوة، ممثلة في مخفر شرطة جرداء بني علي، مع مهندس سوري تابع لإحدى المؤسسات الوطنية المتعاقدة مع تعليم المخواة لصيانة عدد من مدارسها، بعد اتهامه لأحد المنتسبين لتعليم المخواة بالرشوة، مؤكداً أن لديه مكالمات مسجلة تثبت قوله.

وكان المهندس قد استدعي لمركز الشرطة بسبب مشكلة حدثت بين أحد أبناء جلدته مع حارس لإحدى المدارس الابتدائية التابعة لتعليم المخواة التي يشرف المهندس على صيانتها، حينما منعه من الدخول للمدرسة أثناء الدوام الرسمي، وأبلغه الحارس أن مدير المدرسة يرفض دخول فريق الصيانة أثناء الدوام.

وحاول مدير المهندس الدخول بالقوة؛ ما دفع إدارة المدرسة إلى استدعاء الشرطة، وأثناء التحقيق معه بمركز شرطة جرداء بني علي، قال المهندس السوري: “مسؤول كبير في التعليم قال لي: ادخل بالقوة وإذا منعك أحد اقفز من فوق السور، وأنا أستطيع الدخول وقتما أشاء. وهناك أناس يأخذون الرشوة، ولدي مكالمات مسجلة تثبت ذلك”.

فما كان من وكيل المدرسة إلا أن أشهد على المهندس الحضور في مركز الشرطة من رجال الأمن وبعض العمال المنتسبين للشركة التابع لها المهندس؛ ما دفع بأحد العمال الموجودين إلى أن يرد على وكيل المدرسة بقوله: “المهندس لا يقصدك بالكلام، بل يقصد شخصاً غيرك”.

وفي اليوم التالي تقدم وكيل المدرسة بشكوى رسمية ضد المهندس للشرطة، مطالباً فيها بالتحقيق معه، وإحالته للقضاء لإثبات صحة ما يقوله، وتحديد الأشخاص الذين يتهمهم بالرشوة: هل هم من منسوبي المدرسة أم من منسوبي إدارة التربية والتعليم بالمخواة؟

وفتحت شرطة جرداء بني علي ملف القضية، وبدأت بالتحقيقات مع وكيل المدرسة والمهندس السوري، ولا زالت القضية قيد التحقيقات.

وحسب الخبر المنشور في صحيفة “سبق” أن السبب الذي دفع مدير المدرسة الابتدائية إلى منع دخول فريق الصيانة أثناء الدوام الرسمي هو وجود عمالة مجهولة تعمل مع الشركة، بالإضافة إلى فقدان المدرسة لعدد من أجهزة الحاسب الآلي، والتي أعاد منها المهندس السوري أربعة أجهزة “هاردسك” وشاشة مسطحة ولوحة مفاتيح، بحجة أنه وجدها داخل إحدى الغرف بالمدرسة، بينما بقي جهاز كمبيوتر كامل وأربع شاشات لم يُعثر عليها، ولا زالت الشرطة تحقق مع العمالة فيها.