من خلال المعرض والمنتدى الدولي للتعليم .. 3 محاور لمساعدة الأطفال التوحديين

شبكة معلمي ومعلمات المملكة – متابعات : انطلقت صباح أمس فعاليات المعرض والمنتدى الدولي للتعليم العام في نسخته الرابعة لعام 2014 والمنعقد بمركز الرياض للمؤتمرات.

وحملت احدى الجلسات عنوان «القيادة في التعليم الخاص وفاعلية الإدارة وأمراض الصوت لدى المعلمين والمعلمات»، اذ شدد مدير مدرسة التربية الخاصة في جامعة شمال كولورادو في الولايات المتحدة الامريكية الدكتور هارفي رودي على ضرورة وجود تطبيقات وممارسات تعليمية فاعلة، وان يكون هناك تنفيذ قوي لها، مؤكدا ضرورة تحفيز هذه الفئة من الطلبة على التواصل مع من حولهم وان تكون هناك القدرة او الشجاعة لمعرفة جوانب النقص في الاداء وايجاد الحلول لها وان تكون هناك معالجات في مختلف جوانب التنظيم لتحسين التعليم والتعلم وتحسين الاداء سواء من المعلم والطلاب ذوي التعليم الخاص او الذين يحتاجون الى هذا النوع من التعليم.من جانبها أكدت الدكتورة إليزا فراتورا الاستاذ المشارك ورئيس قسم وزارة التربية والتعليم بجامعة ويسكونسن الولايات المتحدة الامريكية في ورقتها، على وجوب أن تكون فصول التعليم لطلاب التربية الخاصة صغيرة وكذلك المجموعات الدراسية لتحسين مستوى التعلم.

الى ذلك اقيمت امس مجموعة من المحاضرات وورش العمل، منها ورشة عن تعليم الأطفال المصابين بالتوحد، مواءمة أفضل الأنشطة الدراسية لاحتياجات الطلاب للدكتور استيفن شور الاستاذ المساعد بجامعة أدلفي نيورك، حيث تحدث عن تجربته مع مرض التوحد وما عاناه من مشاكل التواصل مع المجتمع المحيط به، وذكر أن التدخل المبكر خفف عليه الكثير من المعاناة.وقال «عندما دخلت المرحلة المتوسطة ازداد احتياجي للعبارات اللفظية بشكل أكبر كونها مرحلة التفاعل الاجتماعي، مما جعلني أكثر غربة من أي مرحلة، فأصبح المدرسون والطلاب لا يفهمونني، غير أن هذه التجربة صنعت مني شخصا قادرا على البحث في هذا المجال».وتركز حديث شور عن أساليب التدخل لمساعدة الأطفال التوحديين وقال إنها ترتكز على ثلاثة محاور: سلوكي، تعلمي وتطويري، لافتا الى أن التوحديين لديهم مشاكل في الأشياء الحسية إضافة إلى الذوق والتوازن والإدراك حيث معظم التوحديين لا يعرفون على الأقل حدود الكرسي الذي يجلسون عليه بخلاف الإنسان الطبيعي، كما أنهم في الجانب الطبي ينبغي التعامل معهم وفق آلية مدروسة ومعينة للوقاية من هذه السموم بشكل اكثر أهمية من الأشخاص الطبيعيين.وخصص استيفن جزءا كبيرا من محاضرته عن التدخل السلوكي التعليمي وعرض بعض النماذج العلاجية والابحاث في هذا المجال وأورد من ضمن التعاملات الناجحة مع أطفال التوحد في المدرسة توزيع بعض المسائل الرياضية التي تحتاج من المعلم إلى مهارة وتأن وصبر في التعامل مع الطلاب، على أن يتصور أن الطالب ربما تصل إليه إجابة المسألة في ثوان معدودة ولكن ربما يمزق الورقة فجأة لعدم مقدرته على التعامل مع الموقف بالصبر والانتظار.

عكاظ

اترك تعليقاً