من جهود العلماء في تدقيق المتن | شبكة معلمي ومعلمات المملكة

من جهود العلماء في تدقيق المتن

من جهود العلماء في تدقيق المتنمن جهود العلماء في تدقيق المتن

من جهود العلماء في تدقيق المتن هذا السؤال يطرح على العديد من الطلاب والطالبات في مادة الدين الإسلامي، حيث تعد تعد السنة النبوية بمثابة حجة شرعية ومصدر من مصادر التشريع الإسلامي، حيث أنها جاءت موضحة ومفسرة لأحكام وآيات القرآن الكريم، حيث أن القرآن يعتبر أول مصد من مصادر التشريع وفي المرتبة التي تليه تأتي مصادر التشريع، لهذا السبب اهتم الصحابة بجمع القرآن الكريم لكي يتم حفظ السنة النبوية من الضياع، لهذا السبب جئنا لكم الآن بهذا المقال لكي نتعرف على إجابة هذا السؤال.

من جهود العلماء في تدقيق المتن

لقد بذل العلماء مجهود كبير في تدقيق المتن، ومن أبرز تلك الجهود الآتي:

  • قاموا بإبراز وتوضيح المشكل من الحديث الذي يكون من الصعب فهمه على الآخرين.
  • قاموا بوضع قواعد منهجية لكي يدرسوا المتن والحكم بالرد أو القبول.
  • كما أنهم عملوا على دراسة متن الأحاديث لكي يستنتجوا الأحكام الشرعية والآداب الإسلامية.
  • عملوا أيضاً على التمييز بين الناسخ والمنسوخ من الأحاديث.

ما هي جهود العلماء في حفظ السنة

لقد حفظ الله السنة النبوية بسبب جهود أهل الحديث الذين قاموا بتميز الصحيح عن الخطأ، وقاموا بتين المقبول والغير مقبول منها، والآن سوف نتعرف على جهود العلماء في حفظ السنة:

  • لقد كان السول صلى الله عليه وسلم يقوم بتعليم أصحابه القرآن والسنة، كما ذكر في سورة الجمعة الآية رقم 2 وهي:

“هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ”.

  • حيث اهتم الصحابة بالسنة مثل اهتمامهم بالقرآن الكريم.
  • لكنهم لم يقوموا بتدوين الأحتديث النبوية في الكتب، وذلك حتى لا يختلط كلام نبي الله بكلام الله.
  • بل اكتفوا بحفظ هذه الأحاديث النبويه في صدورهم لمن بعدهم.
  • حيث أمرهم تارسول بحفظ هذه الأحاديث وتبليغها لمن بعدهم.
  • فأما عن زيد بن ثابت رضي الله عنه قال لقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقول:

“نضر الله امرأً سمع منا حديثا، فحفظه حتى يبلغه، فرب حامل فقه إلى من هو أفقه منه، ورب حامل فقه ليس بفقيه”.

  • رواه الترمذي وأبو داود وقام بتصحيحه الألباني.
  • ولقد روى أحمد وأبو داود بسند صحيح عن طريق سليمان بن مهران الأعمش عن عبدالله بن عبد الله عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال:

“قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ” تسمعون، ويُسمع منكم، ويُسمع ممن يَسمع منكم “.

  • حيث أمر الرسول صلى الله عليه وسلم الصحابة بأن يسمعون منه ثم يسمع عنهم التابعون ثم أتباعهم.
  • وهذا الأمر بالفعل حصل بتوفيق من الله، حيث عند جاء التابعون نقلوا عن الصحابة القرآن الكريم والأحاديث النبوية.
  • كما أنهم امنوا باختلاط بعضهم البعض، فاتجهوا لتدوين الأحاديث النبوية استناداً عن ما سمعوه من مشايخهم.
  • وجاء بعدهم من اجتهدوا في أمور الأحاديث اجتهادات عظيمة، وقاموا بروي الأحاديث بالأساند المتعددة.
  • كما أنهم لم يكتفوا بروي الحديث بشكل واحد، بل أنهم كانوا يرونه بعدة طرق.

من هو أول من دون الحديث

هذا السؤال يدور في بال العديد من الأشخاص لهذا السبب جئنا لكم الآن لكي نتعرف على إجابته بالتفصيل:

  • أول من قام بتدوين الحديث هو ابن شهاب الزهري.
  • والجدير بالذكر أن المسلمون حفظوا السنة النبوية في صدورهم، وكتبوها في السطور.
  • ولكن في بداية الأمر كانوا يرتكزون على الحفظ وليس الكتابة.
  • لكن ظهرت العديد من الأسباب التي أدت لكتابتها وتوثيقها.
  • ومن أبرز هذه الأسباب هو اتساع الدولة الإسلامية نتيجة عن الفتوحات الإسلامية وكثرة دخول الناس في الإسلام.
  • وبسبب انتشار الصحابه في مختلف البلاد، وموت عدد كبير منهم وتشتت العقل.
  • وهذا الشيء أدى إلى تشتت الحفظ، كما أنه قد ظهر الكذب والوضع في السنة النبوية.
  • فانتبه العلماء لذلك الأمر في بداية القرن الأول من الهجرة في عهد الخليفة عمر بن عبد العزيز.
  • فأمر الخليفة بتسليم مهمة التدوين لابن شهاب الزهري.

مفهوم تدوين الحديث

يقصد بتدوين الحديث الآتي:

  • اسم التدوين يطلق على الشيء الكثيف والكبير، ولا يكون مساوي الكتابة في الصغر والبساطة.
  • فالتدوين يكون أشمل وأعمق وأكثر دقة.
  • ويكون عبارة عن جمع الصحف مع بعضها البعض لكي يتم تكوين الديوان.
  • فالتدوين يكون عبارة عن جمع الصحف الغير مرتبة وبعد ذلك بأتي التصنيف فيكون عبارة عن فصول وأبواب.

وهنا نكون وصلنا إلى نهاية مقالنا عن من جهود العلماء في تدقيق المتن عبر شبكة معلمي ومعلمات المملكة.