من بنى المسجد الاقصى | شبكة معلمي ومعلمات المملكة

من بنى المسجد الاقصى

من بنى المسجد الاقصىمن بنى المسجد الاقصى

إذا كنت ترغب عزيزي القارئ في معرفة من بنى المسجد الاقصى ؟، فإننا سوف نقدم لكم الإجابة من خلال مقالنا عن هذا السؤال المطروح بشكل كبير في الفترة الماضية عبر محركات البحث الإلكتروني، فقد بحث عنه العديد من رواد التواصل الاجتماعي، إلى جانب الكثير من الأشخاص كونه متعلق بواحد من أعظم الأمكان المقدسة عند المسلمين وهو المسجد الأقصى.

ولا سيما أن المسجد الأقصى الميارك هو مصطلح يتم اطلاقه على السماجة كاملة للمسورة التي تتضمن مسجد قبة الصخرة وما حوله، إذ يُعتبر واحد من ضمن أكبر المساجد الموجودة في كوكب الأرض، كما أنه أول القبلتين في الدين الإسلامي الذي يذهب إليه المسلمون من كل أنحاء العالم.

يتواجد المسجد الأقصى في دولة فلسطين داخل العاصمة القدس، بالتحديد في أقصى الاتجاه الجنوبي الشرقي من البلدة القديمة في العاصمة الفلسطينة القدس، تصل مساحة هذا المكان المقدس إلى نحو 144.000 متر مربع وهو ما يعادل حوالي ثلث مساحة البلدة الواقع بها، وبهذه المساحة الكبيرة يحتوي المسجد الأقصى على مسجد قبة الصخرة الشهير، والمصلى المرواني، بالإضافة إلى المسجد القبلي ومصلى باب الرحمة مع العديد من المعالم التاريخية.

أما عن سبب تسميته بالمسجد الأقصى، ليس لأنه في أقصى الالزاوية الجنوبية الشرقية بالتحديد لكن لكونه بعيد عن المسجد الحرام في مكة، وكلمة الاقصى في اللغة تعني الأبعد، وهذا هو سبب تسميته بهذا الاسم، كما يُمكننا أن نوضح لكم من خلال موقعنا معلمي ومعلمات المملكة،من هو الذي بنى هذا المسجد العريق والكشف عن مكانته، إلى جانب الاستشهاد بآيات كتاب الله العزيز القرآن الكريم، بالإضافة إلى بعض الأحاديث النبوية الشريفة التي ورد فيها المسجد الأقصى للدلالة على صحة الإجابة المقدمة إليكم عن طريق السطور التالية من هذا المقال، فما عليكم سوى متابعتنا، كونوا معنا

من بنى المسجد الاقصى

شغل هذا السؤال محركات البحث الإلكتروني شكل كبير بسبب تهافُت الكثيرين من أجل معرفة الإجابة عنه، ولكن اختلف العلماء في هذا الشأن لمعرفة من هو الباني الفعلي للمسجد الاقصى، فيما نوضح لكم بعض أراء العلماء حول هذا الموضوع والتي جاءت على النحو التالي:

  • الرأي الأول: أن باني المسجد الأقصى هو سيدنا أدم عليه السلام.
  • الرأي الثاني: أن من بناه هم الملائكة.
  • الرأي الثالث: أن من قام ببناء المسجد الأقصى هو شيث بن آدم عليهما السلام.
  • الرأي الرابع: أم باني المسجد الأقصى هو سام ين نوح عليهما السلام.
  • الرأي الخامس: أن من بناه هو أبو الانبياء إبراهيم عليه السلام، وذلك استشهاداً من قول المولى تبارك وتعالى في سورة البقرة في الآية رقم 127 التي تقول ” وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا ۖ إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ” صدق الله العظيم.
  • الرأي السادس: أن من قام ببناء السمجد الأقصى هو سيدنا سليمان عليه السلام، وفقاً لما ورد عبد الله بن عمرو رضي الله عنه وأرضاه حينما قال: لمَّا فرغَ سُلَيْمانُ بنُ داودَ من بناءِ بيتِ المقدِسِ سألَ اللَّهَ ثلاثًا حُكْمًا يصادفُ حُكْمَهُ وملكًا لا ينبغي لأحدٍ من بعدِهِ وألَّا يأتيَ هذا المسجدَ أحدٌ لا يريدُ إلَّا الصَّلاةَ فيهِ إلَّا خرجَ من ذنوبِهِ كيومِ ولدتْهُ أمُّهُ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أمَّا اثنتانِ فقد أُعْطيَهُما وأرجو أن يَكونَ قد أُعْطيَ الثَّالثةَ.

وكان الشيخ الشعرواي رحمه الله يؤكد على هذا الخلاف في الآراء ولكنه كان يستند على حديث من السيرة النبوية العطره على متى تم بناء المسجد الأقصى وأنه ثاني مسجد على وجه الأرض، فعَن أبي ذرٍّ الغَفاريّ قال: قلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أيُّ مسجدٍ وُضِعَ في الأرضِ أوَّلُ ؟ قال: المسجدُ الحرامُ. قلتُ: ثم أيُّ ؟ قال: المسجدُ الأقصى. قُلتُ: كم بينَهما؟ قال أربعون سنةً. وأينَما أدركَتْكَ الصَّلاةُ فَصَلِّ فَهو مَسجدٌ. وفي حديثِ أَبي كاملٍ: ثمَّ حَيثُما أَدركَتْك الصَّلاةُ فَصَلِّه فإنَّه مَسجدٌ.

منزلة المسجد الأقصى

يُعد المسجد الأقصى واحد من الثلاث مساجد الذي يشد إليها المسلمين الرحال، فهو من الأمكان المقدسة والمباركة عند المسلمين، مستشهدين بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا الشأن حينما قال “لا تُشَدُّ الرِّحالُ إلَّا إلى ثلاثةِ مساجِدَ : المسجِدِ الحرامِ والمسجِدِ الأقصى ومسجدي هذا” صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم (متفق عليه).

  • كما ورد السمجد الأقصى بين آيات القرآن الكريم بالتحديد في سورة الإسراء في الآية الأولى في السورة، فقال تعالى “سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَىٰ بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا ۚ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ” صدق الله العظيم.
  • مما يدل على أن المسجد الأقصى من الأماكن المُختارة في الأرض والمرتبط بها أمور دينية هامة للغاية في الإسلام، وعلى سبيل المثال ليلة الإسراء والمعراج أحد المجعزات التي حدثت مع النبي محمد صلوات الله وسلامه عليه كما جاء في الآية الكريمة.

إلى هنا عزيزي القارئ قد وصلنا وإياكم إلى ختام هذا المقال الذي تركز حول تقديم الإجابة عن من بنى المسجد الاقصى ؟، إذ أننا قد تناولنا في هذا المقال الإجابة الصحيحة عن هذا السؤال، الذي بحث العديد من الأشخاص عن الإجابة عنه، إلى جانب توضيح منزلة المسجد الأقصى الكبيرة والعالية، كما اسشتهدنا ببعض آيات كتاب الله العزيز القرآن الكريم مع بعض الأحاديث النبوية الشريفة من أجل الدلالة على صحة الإجابة المقدمة إليكم.

آملين الله عز وجل أن نكون قد وفرنا عليكم عناء البحث الكثيف والطويل وأجبنا عليكم بالشكل الأمثل عن سؤالكم، إذ يُمكنك أن تجد كل الإجابات عن كافة الأسئلة التعليمية لمختلف المراحل الدراسية في المملكة العربية السعودية.

كما يُمكنك معرفة المزيد من المعلومات حول المسجد الأقصى بشكل عام وكافة التفاصيل المتعلقة بهذا الموضوع عبر زيارة موقعنا معلمي ومعلمات المملكة.