معلمون يجهلون “يومهم العالمي” ومطالبات بحمايتهم من التهديدات

في الوقت الذي احتفل فيه الكثير من دول العالم أمس بـ”اليوم العالمي للمعلم” الذي يصادف الخامس من أكتوبر من كل عام، نجد أن العديد من المعلمين والمعلمات السعوديين لا يعلمون بهذا التاريخ لـ”يومهم”، مبررين ذلك بعدم وجود اهتمام يذكر بهذه المناسبة، كأن يقام احتفال تعرض فيه أبرز منجزاتهم ويعطون فيه حقوقهم التي يطالبون بها، ومن ذلك الدرجات الوظيفية والمستويات المستحقة، وتلبى فيه أيضاً طلباتهم مثل التأمين الطبي وبدل السكن أو بناء وحدات سكنية خاصة بهم أسوة ببعض القطاعات الحكومية والعسكرية والشركات.وخلال استطلاع أجرته “الوطن” أمس شمل عددا من المعلمين بدا غالبيتهم جاهلاً بتاريخ اليوم العالمي للمعلم، فيما قال بعضهم إنه علم بذلك من خلال “هاشتاقات” اليوم العالمي للمعلم على مواقع التواصل الاجتماعي ومنها “تويتر”.وشارك في المواقع والمنتديات التعليمية العديد من المعلمين والمعلمات لإيصال أصواتهم في المطالبة بتحسين مستوياتهم وإعطائهم الدرجات المستحقة حسب سنوات الخبرة وحمايتهم من التهديدات التي تطالهم من الطلاب، كان آخرها القتل والاعتداء على بعض المعلمين في بعض مناطق المملكة، كما طالبوا وزارة التربية والتعليم بوضع حد لتجاوزات الطلاب وإعادة هيبة المعلم الضائعة ما سمح لطلابه بالتطاول عليه دون رادع حقيقي.ودعا المعلمون بتفعيل هذه المناسبة بالعديد من الفعاليات التي تبرز دور المعلم في المجتمع وتشجّع على احترامه وتقدير جهوده في تربية النشء، وتكريم المبدعين منهم، وتنفيذ المقترحات التي يطالبون بها منذ سنوات مثل التأمين الطبي وتوفير أندية خاصة بهم وتوفير سكن مخفض التكاليف أسوة ببعض القطاعات في المملكة.ولفت إلى أن العديد من الطلاب والطالبات تفاعلوا مع معلميهم ومعلماتهم عبر هذه المواقع وأرسلوا عبارات الشكر والتقدير لهم على ما بذلوه أثناء تدريسهم لهم، فيما شارك نسبة قليلة بشكل سلبي عبر عبارات تنتقد معلميهم الذين ذكروا أنهم كانوا سببا في “تطفيشهم” من المدرسة وبعض المواد الدراسية.يذكر، أن يوم المعلم العالمي يحتفل به سنويا في 5 أكتوبر منذ 1994، في أكثر من 100 بلد
للإشادة بدور منظمات المعلمين حول العالم، ويهدف إلى دعمهم للتأكد من أن احتياجات الأجيال القادمة سيوفرها المعلمون بكفاءة