معلمتان تتهمان تعليم بيشة بحرمانهما من النقل الخارجي

اتهمت معلمتان، إدارة التربية والتعليم في بيشة، بالتلاعب في بياناتهما في استمارة النقل الخارجي، وذلك بتغيير بياناتهما الأساسية في استمارة النقل، وأشارتا إلى أن ذلك عطل نقلهما، إذ أثر على مستوى وترتيب نقلهما في الحركة، رغم نقل عدد من زميلاتهما في التخصص والمستوى والعام الدراسي.
وأوضحت المعلمة هالة مبارك الدوسري لـ”الوطن”، أن خطأ تعليم بيشة حرمها من النقل، وقالت “غيرت إدارة شؤون المعلمين والمعلمات بتعليم بيشة مادة التدريس لدي بـ”الرياضيات” في الخانة المخصصة لذلك مع أنني أعمل مديرة مدرسة ولا أدرس أي مادة ودونت ذلك بنفسي، كما غيرت الإدارة سنة التقديم من 1430 وهو العام الفعلي الذي تقدمت بطلب النقل فيه، إلى 1431″.
فيما قالت المعلمة عزيزة محمد الدوسري “أدخلت البيانات الصحيحة لي في استمارة النقل الخارجي، إلا أنني فوجئت بعد ذلك بتغيير بيانات مادة التدريس لي بـ”الرياضيات”، علماً بأنني لم أدون ذلك في الاستمارة، فأنا وكيلة مدرسة ودونت بالخانة المخصصة لذلك “لا يدرس”.
من جانبه أكد مدير إدارة التربية والتعليم في بيشة سعيد بن فرحة آل عثمان، أن تعديل بيانات مادة التدريس للمعلمتين جاء بناءً على توجيه مدير عام البرامج بوزارة التربية القاضي بأن تُعدل مادة التدريس لطالبات النقل الخارجي اللاتي يعملن مشرفات أو مديرات أو وكيلات حسب التخصصات التي تحتاجها المنطقة, وهذا ما حصل في استمارة المعلمتين فالمعلمة هالة الدوسري تعمل مديرة مدرسة ومنحت عشر درجات إضافية في المفاضلة التي تمنح عادة للمعلمات اللاتي يكلفن بالادارة، ما يؤكد أن تعديل مادة التدريس لم يؤثر على إجراءات نقلها، وهذا ما حدث كذلك مع المعلمة عزيزة الدوسري.
أما بخصوص تعديل سنة التقديم للمعلمة هالة الدوسري، فكان هناك تعديل إلى عام 1430، قبل صدور حركة النقل الخارجي وفق خطاب مدير عام شؤون المعلمين بتاريخ 17 / 7 / 1432، وأشعرت المعلمة بخطاب التعديل بإرسال خطاب لمدرستها.
وأكد آل عثمان، أن تعديل إدارته هو إجراء نظامي لم يؤثر على أحقية المعلمتين في النقل، إذ إن تعديل مادة التدريس لا يؤثر في النقل الخارجي فالتأثير في فرصة النقل والأولوية للتخصص وليس لمادة التدريس.