معرض ابتكار 2013 … 15 ألف زائر في يوم واحد ومحاضرات وورش عمل

شبكة معلمي ومعلمات المملكة – متابعات : واصل المشاركون في معرض «ابتكار 2013» والذي تنظمه مؤسسة الملك عبدالعزيز للموهبة والإبداع «موهبة» وشركة أرامكو السعودية في مركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض، تألقهم واجتذبوا أكثر من 15 ألف زائر في يوم واحد، كان السمة الأبرز فيه.

الزيارات الكثيفة للمؤسسات التعليمية بمختلف فئاتها، والتي حرصت على اصطحاب طلابها وطالباتها للمعرض في خطوة تثقيفية تحفيزية تسعى من خلالها لغرس روح الابتكار بين الطلاب والطالبات، وإطلاعهم على نتاج زملائهم ومن هم في أعمارهم.

وكان الحضور على موعد مع مجموعة من ورش العمل والفعاليات والأنشطة والمحاضرين العالميين التي أثرت أحداث هذا اليوم، واللافت للأمر هو التفاعل الكبير من قبل الزوار والطلاب مع هذه الفعاليات.وقدم المهندس سامي بن علي السديس المشرف العام على مكتب البراءات السعودي، محاضرة عرف فيها الحضور عن براءات الاختراع وأهم المراحل التي تمر فيها للحصول على البراءة، مشدداً على أهمية حصول المبتكرين على براءات اختراع تضمن حقوقهم.

وقال السديس ساهم معرض ابتكار في زيادة عدد المبتكرين وهي ظاهرة صحية تعكس مدى التطور الذي تعيشه المملكة، ونحن نبذل قصارى اندهج في مكتب براءات لمواكبة هذه الابتكارات وتوفير الحماية اللازمة لها، كما يعمل المكتب أيضا على فحص طلبات الحصول على حقوق الملكية الصناعية، وبناء وتطوير قواعد معلوماتية تتعلق بالحماية الملكية الصناعية وغيرها.

ثم كان الحضور على موعد مع المحاضر العالمي ماثيو براين الذي قدم ورقة عمل حول معاهدة التعاون بشأن براءات الاختراع «نظام البراءات الدولي» ثم التقى عمر البناي بالمشاركين في المعرض من خلال محاضرة ألقاها في القسم المخصص تحدث فيها عن أهمية تسويق الابتكارات ودورها أهمية دور القطاع الخاص والمؤسسات البحثية والجهات ذات العلاقة في تحويل هذه الابتكارات إلى منتج يستفيد منها المجتمع، وكان للعائلة نصيب أيضاً من فعاليات المعرض، حيث حرصت اللجنة المنظمة على تنويع الفعاليات لتشارك فيها كافة الفئات والأعمار، واشتمل اليوم الثاني على عالم أصيل ورسيل للمرحلة الابتدائية، حيث المرح والإبداع في هذا العالم، بالإضافة إلى فرصتك لتتخيل، وترسم وتبدع، بالإضافة إلى حديقة ابتكار التي اشتملت على مجموعة من الألعاب المحفزة للتفكير والخيال في جو ملهم ورائع، وكان لفعالية السعودية 2050 والتي قدمتها مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة نصيب كبير من الزوار، حيث تضمنت 15 معروضة تفاعلية، للمراحل الابتدائية والمتوسطة والثانوية، وأخيراً صالة العروض المرئية والتي قدمتها موهبة، وهي عبارة عن محطة سينمائية ومشاهدة أفلام علمية قصيرة تحفز الحضور على الابتكار والإبداع.

ويعد معرض «ابتكار» من أكثر الأحداث تأثيراً على صناعة «الإبداع» والأكثر قدرة على جذب المبتكرين وأصحاب «العقول» بالإضافة إلى جمعهم مع صناع القرار والجهات ذات العلاقة.

راشد السكران – الرياض