مدير تعليم الصفوي يؤكد على عدم اغلاق مدرسة العوامية على خلفية حادثة إطلاق النار على معلمين

شبكة معلمي ومعلمات المملكة – متابعات : أكد مدير مكتب التربية والتعليم بصفوى، عدم صحة ما تناقلته بعض المواقع الإلكترونية بخصوص طلب مدير مدرسة العوامية المتوسطة إعفاءه من منصبه على خلفية حادثة إطلاق النار على ثلاثة من المعلمين أمس الأول، مشيرا إلى أن مدير المدرسة من خلال التواصل المباشر معه فند هذه الشائعات، مؤكدا استمراره في موقعه الحالي لمواصلة عطائه في العملية التعليمية.وبشأن إغلاق المدرسة أو استمرارها، أوضح أن المدرسة ستبقى مفتوحة لاستقبال الطلبة وكأن شيئا لم يكن، لافتا إلى أن مسألة إغلاق المدرسة لم يتم التطرق إليها حتى الآن، وبالتالي فإن مكتب التربية والتعليم بصفوى يتعامل مع القرارات الرسمية الصادرة من إدارة التربية والتعليم، مؤكدا عدم تلقي المكتب قرارا بشأن الإغلاق.من جهته، نفى مدير مكتب التربية والتعليم بمحافظة القطيف عبدالكريم العليط علمه باعتزام مدير مدرسة العوامية المتوسطة التي تعرض ثلاثة من طاقمها التدريسي لإطلاق النار، عزمه الاستقالة وطلب إعفائه من منصبه، مشيرا إلى أن المدرسة المذكورة تابعة لمكتب التربية والتعليم بصفوى وبالتالي فإنها لا تمت بصلة لمكتب التربية والتعليم بالقطيف، مضيفا أن طلب مدير المدرسة إعفاءه من منصبه انتشر في الساعات الماضية، بيد أنه لا يستطيع التأكيد أو النفي نظرا لعدم وجود ارتباط مباشر بين مكتب التربية والتعليم بالقطيف والمدرسة المذكورة. من جانب آخر، أصدرت اللجنة الأهلية للتنمية بالعوامية بيانا البارحة الأولى أشارت فيه إلى أن المكتب الأمني بالقطيف استدعى أعضاء اللجنة بهدف إطلاعهم على الدعوى المقدمة من عدة معلمين في مدرسة العوامية المتوسطة إثر تعرضهم لتهديد ومضايقات من قبل مجموعة أشخاص بعد دوام المدرسة.وبينت اللجنة أن المكتب الأمني بالمحافظة طالب اللجنة الأهلية للتنمية بضرورة اتخاذ الإجراءات اللازمة تفاديا لإغلاق المدرسة أو أي إجراء آخر قد يتخذ حيال هذه الأحداث.وأوضح البيان أن اللجنة عقدت اجتماعا موسعا مع مديري المدارس للتشاور بهدف الخروج بحلول عملية لما يحدث لمعلمي المواد الدينية.بدوره رفض مدير المدرسة تأكيد أو نفي طلب إعفائه من منصبه على خلفية تعرض بعض المعلمين لإطلاق نار، طالبا إعفاءه من الحديث والحصول على المعلومات من مكتب التربية والتعليم بصفوى، باعتباره الجهة الرسمية المخولة بالتصريح لوسائل الإعلام.

عكاظ