مخترعة تقوم بابتكار جهازا إلكترونيا يعمل على استشعار العقبات التي تواجه الكفيف

شبكة معلمي ومعلمات المملكة – متابعات : استطاعت نجوى القحطاني ذات الـ 14 ربيعاً أن تطبق مقولة “الحاجة أم الاختراع” بابتكارها جهازا إلكترونيا يعمل على استشعار العقبات التي تواجه الكفيف، حيث أرادت أن تقدم من خلال هذا المخترع خدمة للمكفوفين للتسهيل عليهم.وتقول نجوى القحطاني التي تدرس في المرحلة المتوسطة إن حرصها لمساعدة المكفوفين، جعلها في تفكير دائم قي تقديم مخترع يساعدهم ويسهل لهم السير ويرشدهم للأماكن التي يريدون الذهاب إليها.وعن اختراعها تقول القحطاني: “إن ابتكارها “قفاز الاستشعار” وهو عبارة عن جهاز إلكتروني يعمل على استشعار العقبات التي تواجه الأعمى من خلال كاميرا متواجدة في واجهته، وتحديد موقعه بالنسبة إلى منزله الموضح على الخريطة المدرجة بالجهاز، ويمكنه إيصاله لأي مكان يريده”.

وأوضحت أن الاختراع يعمل على حماية الكفيف من الإصابة ومساعدته للخروج إلى العالم الخارجي والتكيّف معه، ومساعدة ولي أمر الأعمى بمعرفة إذا كان ابنه في خطر أم لا وبتحديد موقعه، كما يمكن للأعمى الوصول إلى منزله بسهولة.

وعن مميزات هذا الاختراع، قالت خلال ذهاب المستخدم إلى أي مكان يساعده الجهاز بإخباره ما أمامه من عقبات صلبه فيتجاوزها، وتوجيهه إلى المكان المحدد، كما يساعد الجهاز ولي أمر الأعمى بتحديد موقعه والتأكد من سلامته. وعلى الرغم من صغر عمر نجوى إلا أن ثقتها في نفسها أبهرت زوار المعرض، بل إن الأمير فيصل بن عبد الله وزير التربية التعليم وعددا من الوزراء الزائرين للمعرض أشادوا بالاختراع، كما استحسنوا طريقة عرض المخترعة الصغيرة.إلى ذلك أكد مشاركون في المعرض أن الابتكار بات أحد الوسائل الرئيسة لقياس تطور الأمم لإيجاد صناعة متقدمة تحقق بها نهضة داخلية ونموا متسارعا يضمن لمنتجاتها الانطلاق نحو العالمية، الأمر الذي يمثل قيمة مضافة للاقتصاد الوطني، وأولى هذه الخطوات تتمثل في رعاية الابتكار والموهبة، والاستثمار في العقول.

ولعل ما يميز المعرض تركيزه على المبتكرين والمبدعين، حيث بات الابتكار دافعا قويا وركنا أساسياً لاستراتيجيات الدول، وركيزة أساسية للنمو والتطور، ويشكل قيمة مضافة لتطوير أداء جميع القطاعات التي تضمن من خلال الابتكار مواصلة النمو، كما أنه يشكل محورا رئيسا ومنعطفا جديدا لتطوير مختلف مجالات الحياة.