مجموعة لولز للقرصنة تخترق موقع صحيفة الصن

تمكنت مجموعة لولز للقرصنة من اختراق الموقع الالكتروني لصحيفة الصن البريطانية.

وفي بداية الأمر وجد زوار الموقع خبرا مزيفا يفيد بأنه قد عثر على الملياردير روبرت مردوخ ميتا في حديقة منزله.

وبعد ذلك تم توجيه زوار الموقع إلى صفحة لولز على موقع تويتر للتواصل الاجتماعي، قبل أن تتمكن مؤسسة “نيوز انترناشونال”، التي تمتلك الصحيفة، من إعادة السيطرة على الموقع.

واعلنت مجموعة لولز على موقع تويتر للتواصل الاجتماعي أنها المسؤولة عن هذا الاختراق.

يذكر أن لولز استهدفت مواقع عدد من الشركات الكبرى من قبل، بينها شركة سوني للالكترونيات.

“جثة قطب الإعلام”

وقالت “نيوز انترناشونال”، التي يملكها مردوخ، إنها “مدركة” لما حدث من دون إعطاء أية تفاصيل إضافية.

ويأتي اختراق موقع الصحيفة وبث الخبر الكاذب عن مردوخ بالتزامن مع مثوله الثلاثاء أمام لجنة برلمانية للإدلاء بإفادته بشأن فضيحة التنصت التي تورطت فيها مؤسسة “نيوز انترناشونال”.

وقد نقل القراء الذين كانوا يحاولون الدخول إلى موقع الصن تلقائيا إلى موقع آخر ووجدوا فيه قصة بعنوان “العثور على جثة قطب الإعلام”.

وتقول القصة المزيفة إنه عثر على مردوخ ميتا بعد أن ابتلع كمية كبيرة من مادة البلاديوم.

وادعت لولز على موقع تويتر أنها اخترقت بيانات العاملين في صحيفة الصن.

وقالت المجموعة في مداخلة ثانية على الموقع “القوا القبض علينا، نحن نتحداكم، نحن جيل القرصنة الذي لا يمكن إيقافه”.

“عرض جانبي ساخر”

ويقول مراسل بي بي سي للشؤون التكنولوجية إن اختراق موقع الصن ليس حدثا هاما في فضيحة التنصت التي شغلت الرأي العام البريطاني مؤخرا.

لكنه يصفها بأنها “عرض جانبي ساخر”.

يذكر أن مجموعة لولز اعلنت الشهر الماضي، عبر صفحتها في موقع تويتر، عن حل نفسها من دون اعطاء اسباب لهذه الخطوة.

وأضافت المجموعة أن تجربتها التي استمرت 50 يوما قد انتهت.

يذكر أن أولى عمليات الاختراق التي نفذتها لولز كانت في مايو/ أيار الماضي واستهدفت موقع شبكة فوكس الاخبارية.

وبعد شهر من هذه العملية تمكنت المجموعة من اختراق موقع شركة سوني والحصول على معلومات آلاف العملاء بما فيها عناوينهم الالكترونية.

كما هاجمت لولز مواقع أخرى مثل موقع الاستخبارات الأمريكية سي اي ايه وموقع مجلس الشيوخ الأمريكي.

قم بكتابة اول تعليق

اكتب تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.