متجاهلا الاعتداءات المتكررة على المعلمين ..لا نريد مدارس مراقبة بالكاميرات ومحاطة بالدوريات

قال مدير عام التربية والتعليم بمحافظة الطائف الدكتور محمد الشمراني إننا لا نريد أن تكون مدارسنا مراقبة بالكاميرات أو محاطة بدوريات الأمن، في إشارة منه الى بعض التصرفات الطلابية عقب انتهاء اليوم الدراسي. واضاف: ونحن نلمس بعض السلوكيات التي لا نقرها ولا ينبغي السكوت عنها حال خروجها عن المألوف ولا بد من ضبطها كما انه ينبغي أن نلتمس لأبنائنا الطلاب عذرًا عند خروجهم من المدارس وهم فرحون بعد ما يقارب من 7 ساعات قضوها داخل المدرسة.

واستبعد أن تكون المدارس الأهلية تكيل الدرجات لطلابها، مشيرًا إلى أنها تؤدي دورًا مهمًا ولا بد من إحسان الظن بها. وقال: إننا لا نبرئ المدارس الاهلية من وقوعها في بعض الأخطاء من خلال دروس التقوية أو التلميح أو الملخصات إلا أنه أكد عدم رصد مخالفات على المدارس الأهلية من حيث التساهل في التصحيح أو الأسئلة أو النتائج.

جاء ذلك ردًا على سؤال احد أولياء أمور الطلاب خلال اللقاء المفتوح لمدير التعليم مع أولياء الأمور والذي نظمته إدارة التوجيه والإرشاد الطلابي واحتضنه مسرح النشاط بالفيصلية.

وأكد الشمراني أهمية ردم الفجوة بين المجتمع والمدرسة وضرورة العمل على تحسين العلاقة بينهما حيث إن آلية التواصل بين أولياء الأمور والمدرسة ضعيفة لأنها بنيت على أن الدعوة لولي الأمر مصدرها المشكلات ولم تبن على أن مصدرها الانجاز والمفترض أن تكون الدعوة لولي الأمر في جميع الحالات حتى في موضوع الرؤى المستقبلية وخطط المدرسة.

وأشار إلى ضعف التواصل في علاج المشكلات سواء كان بين ولي الأمر والمدرسة أو بين ولي الأمر والإدارة التعليمية، وحول ما يتعلق بالعلاقة بين الطلاب والطالبات مع بيئتهم المدرسية أشار إلى ما تتعرض له الممتلكات العامة من عبث وخاصة المدارس وعدم المحافظة عليها كذلك ما يلاحظ من وجود بعض الظواهر السلبية والسلوكيات الخاطئة التي تهدر الكثير من الجهد والوقت ومنها عدم الاهتمام بالكتب الدراسية ورميها وتقطيعها مع نهاية الاختبارات كذلك الغياب والذي يأتي بدعم وتشجيع من بعض أولياء الأمور وهو خلل نتحمله جميعا.

وحول المناهج الدراسية أكد أن مناهجنا الدراسية ترسخ مفهوم العقيدة وتعلم اللغة العربية وهي مبنية على أهداف مرسومة وواضحة وأضاف القول انه لم يتحقق تدريب جميع المعلمين على استراتيجيات التدريس الحديثة ولكن تحقق تدريب نسبة كبيرة منهم بلغت 60 %.

وحول ضرورة التنسيق مع الجهات الأمنية لضبط تصرفات الطلاب بعد انصرافهم من المدارس قال: إننا لا نريد أن تكون مدارسنا مراقبة بالكاميرات أو محاطة بدوريات الأمن ونحن نلمس بعض السلوكيات التي لا نقرها ولا ينبغي السكوت عنها حال خروجها عن المألوف ولا بد من ضبطها كما انه ينبغي أن نلتمس لأبنائنا الطلاب عذرًا عند خروجهم من المدارس وهم فرحون بعدما يقارب من سبع ساعات قضوها داخل المدرسة.