مؤشرات نقل المعلمين والمعلمات خالفت توقعات “الوزير”

بعد إعلان وزارة التربية والتعليم حركتي النقل الخارجية “الاستثنائية” للمعلمين والمعلمات هذا العام وتلبية رغبات النقل بنسبة 100% للمعلمات و45% للمعلمين، كشفت وثيقة رسمية أن وزير التربية والتعليم الأمير فيصل بن عبدالله بن محمد، عندما رسم خطوط فعاليات “عام المعلم”، أكد على تنفيذ أكبر حركة نقل للمعلمين والمعلمات على أن تكون مؤشرات الأداء تنفيذ رغبات النقل الخارجي للمعلمات بما لا يقل عن 95%، بينما تلبية رغبات النقل الخارجي للمعلمين بما لايقل عن 80%، مؤكدة أن المؤشرات تقدم الحد الأدنى المطلوب إنجازه من قبل الجهة الرئيسية المسؤولة عن التنفيذ.
وتقابل حاليا إدارات للتربية والتعليم في بعض المناطق سيلاً من مطالبات المعلمين بضرورة رفع أصواتهم للوزارة والمسؤولين عن تنفيذ حركة النقل الخارجية، والتأكيد عليهم بإيجاد حلول لهم كون حركة النقل لم تشملهم، لاسيما أنهم كانوا متأملين بنتائج إيجابية كبيرة كإحدى فعاليات عام المعلم، ولاسيما أن المعلمات حققت لهن الفعالية بنسبة أكبر. في ذات السياق، طالبت الوثيقة نفسها وكالة التخطيط والتطوير بوزارة التربية باستطلاع الرضا الوظيفي لمنسوبيها المعلمين والمعلمات، وتقديم نتائج الدراسة وتوصياتها وتفعيلها خلال عام المعلم الذي لم يبق عليه سوى أقل من شهرين.
وحول آلية تنفيذ استطلاع الرضا الوظيفي، أكدت الوثيقة على أهمية تشكيل فريق عمل لإعداد الدراسة من المختصين، وتحديد المحاور اللازمة لإجراء الدراسة والأدوات والوسائل التطبيقية لعمل الدراسة، إضافة ترشيح أفراد في الجهات الأخرى للمشاركة في تنفيذ الدراسة، وتحليل نتائج الدراسة وإعداد التوصيات والرفع بها في تقرير ختامي لنائب وزير التربية والتعليم لاعتمادها وتطبيقها حسب توجيهه.
وكان وزير التربية اعتمد حزمة من الفعاليات والأنشطة ضمن عام المعلم تنفذ على مستوى الوزارة وإدارتها التعليمية، مؤكدا على أهمية تنفيذها بدقة وتوفير الدعم اللازم فنيا وماديا، على أن ترتبط تلك الجهات المنفذة مع اللجنة المركزية لعام المعلم برئاسة وكيل الوزارة للتعليم الدكتور عبدالرحمن البراك باعتبارها الجهة المشرفة والمتابعة للمشروع وخطته التنفيذية.