لندن : القبض على مؤسس ويكليكس بتهمة الاغتصاب

ألقت الشرطة البريطانية (اسكوتلاند يارد) أمس القبض على الأسترالي جوليان أسانج، مؤسس موقع “ويكيليكس” الإلكتروني في لندن، بينما قال الموقع: إنه سيواصل العمل على النحو المعتاد بعد اعتقال مؤسسه
وجاء اعتقال أسانج بناء على مذكرة الاعتقال الأوروبي الصادرة بحقه على خلفية اتهامه في قضية اعتداء جنسي بالسويد
وأعلنت اسكوتلاند يارد أنه تم اعتقاله عندما وصل إلى لقاء متفق عليه بمركز شرطة العاصمة لندن
وبحسب البيان فإن تم عرض أسانج أمام قاض في محكمة وستمنستر أمس ليواجه عدة تهم من بينها الاعتداء الجنسي والاغتصاب في وقائع تعود إلى اغسطس الماضي في السويد وسيكون قرار تسليمه للسويد بيد المحكمة.
ووفقا لبيانات محامي أسانج في لندن من المفترض أن يتم استجواب موكله في السويد حول اتهامات امرأتين له بالاعتداء الجنسي عليهما، وذكر المحامي أنه ليس هناك دعوى قضائية ضد موكله، ورجح أسانج أن تكون الحكومة الأمريكية وراء أمر اعتقاله.
وكانت الشرطة البريطانية تلقت مذكرة اعتقال من السويد بحق أسانج نهاية نوفمبر الماضي، إلا أنها لم تقبض عليه في ذلك الوقت لأن المذكرة كانت تتضمن أخطاء في الصياغة
وبحسب تقارير إعلامية فإن أسانج كان موجودا في جنوب إنجلترا بالفترة الماضية
في غضون ذلك قال كريستن هرافنسن المتحدث باسم الموقع “ويكيليكس” يعمل. نحن مستمرون على نفس المسار الموضوع سلفا، وأضاف “أي تطور يخص جوليان أسانج لن يغير خططنا فيما يتعلق بعمليات النشر اليوم وفي الأيام المقبلة”، وقال: إن عمليات الموقع ستديرها مجموعة من الأفراد من لندن وأماكن أخرى.
وكان المثقف اليساري الأمريكي ناعوم شومسكي انضم إلى صحافيين ومحامين وكتاب استراليين طلبوا من رئيسة الوزراء الاسترالية التعبير عن “تأييد قوي” لمؤسس موقع ويكيليكس من خلال رسالة وجهوها إليها عبر موقع التلفزيون الأسترالي “اي بي سي” الاثنين قبل القبض على أسانج بيوم قالوا فيها: نطلب منكم إدانة باسم الحكومة الاسترالية للنداءات التي تدعو إلى التعرض لشخص اسانج والقول علنا بأنكم ستتحققون من أن اسانج سيتلقى الحماية التي يستحقها سواء أكانت التهديدات موجهة إليه من قبل أفراد أو دول.
وأعرب الموقعون على الرسالة عن “قلق عميق” على سلامة جوليان اسانج الذي يحمل الجنسية الاسترالية نظرا إلى التهديدات العنيفة ضده، وأضافت الرسالة أن إعلانا بهذا المعنى من جانبكم لن يثير جدلا. أنه مجرد تعهد لصالح المبادىء الديموقراطية والقانون، وتابعت الرسالة في حال لم نحرك ساكنا لمنع التحريض على العنف بحق اسانج قد نكون سكتنا عن سابقة خطيرة.
وفي نهاية نوفمبر أعلنت الحكومة الأسترالية على لسان المدعي العام روبرت ماكليلاند أنها ستدعم واشنطن في حال اتخاذ إجراءات قضائية بحق ويكيليكس.
يشار إلى أن أسانج أثار ضجة على المستوى العالمي خلال الفترة الماضية بسبب نشره عشرات الآلاف من الوثائق الأمريكية السرية على موقع «ويكيليكس»، آخرها كانت برقيات أمريكية دبلوماسية من أنحاء العالم.

قم بكتابة اول تعليق

اكتب تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.