كارثة جده فوائد للوافدين

متابعة – رحلة شقا
لم تمنع مأساة سيول جدة جشع الوافدين واستغلالهم الأوضاع الصعبة التي يعيشها سكان المحافظة، متمثلين مقولة “مصائب قوم عند قوم فوائد”؛ حيث إنها حكمة انطبقت على حال سكان جدة خلال اليومين الماضيين؛ فقد استغل سائقو الأجرة وأصحاب الوِنْشات، خاصة الوافدين، تعطل سيارات الآلاف واتجهوا للمزايدة في عمليات التوصيل أو السحب.
يقول مواطن احتُجز في مبنى وزارة الثقافة والإعلام: “احتُجزنا منذ ظهر أمس حتى صباح اليوم، وبعد نزولي حاولت تشغيل سيارتي فلم أستطيع؛ حيث تعرضت لعطل من جراء الأمطار؛ فاتجهت لشارع مجاور، ووجدت سيارات أجرة رفض قائدوها من الوافدين إيصالي لمنطقة شارع فلسطين دون دفع مبلغ 120 ريالاً؛ فاضطررت لدفعها من أجل الوصول إلى أسرتي”. ويقول محمد العتيبي إن عملية سحب السيارات ونقلها للورش باتت تكلف أكثر من 1500 ريال، فيما عانينا داخل الورش جشع أصحابها أيضاً؛ حيث بات غالبية الوافدين يستغلون الأوضاع لمضاعفة أرباحهم، خاصة مع كثرة الأضرار والمتضررين وغياب الرقابة.
إلى ذلك نشطت مبيعات الزوارق أمس بشكل كبير؛ ما دفع أصحاب المحال المتخصصة في بيعها إلى رفع أسعارها.

اترك تعليقاً