قراصنة انترنت يهاجمون وكالة للنقل في سان فرانسيسكو

شن قراصنة انترنت هجوما جديداً على وكالة “بارت” للنقل، رداً على قطعها خدمات الهاتف النقال في محطات قطارات سان فرانسيسكو الأسبوع الماضي، بهدف منع الاحتجاجات.

وأعلنت مجموعة القرصنة “أنانوميوس” (مجهولون) عبر موقع “تويتر” أن البيانات الخاصة بمنطقة 102 باي للنقل السريع (بارت) قد تسربت من ضباط الشرطة.

وأعلنت المجموعة الاثنين مسؤوليتها عن تعطيل موقعَي “بارت” للتسويق ، وmyBART.org.

وتعرضت شرطة “بارت” لانتقادات واسعة بعدما أطلقت النار على مشرّد وأردته قتيلاً في يوليو/ تموز الماضي.

وبرر عناصر من الشرطة الأمر بالقول إن الرجل اندفع نحوهم بسكين، فيما أغضب الحادث الرأي العام.

وأعلن القراصنة عبر “تويتر”الأربعاء عن خرق وحدة شرطة “بارت”. ولم يتضح على الفور ما اذا كان ذلك سببه “أنانونيموس”.

ونشرت المجموعة رابطاً يحتوي على عناوين منازل عناصر شرطة “بارت”، عناوين بريدهم الالكتروني وكلمات السر.

وقال نائب قائد شرطة بارت دانيال هارتويغ إنه على دراية بالخرق.

وقال المدير العام المؤقت لبارت شيروود اكمان في بيان: “نشعر بقلق عميق على سلامة موظفينا وأمنهم وعائلاتهم”.

ودعا “انونيموس” الى حلّ شرطة بارت على خلفية حادث الثالث من يوليو/ تموز الذي ذهب ضحيته رجل مشرّد، وحادث اخر اطلقت الشرطة فيه النار عام 2009.

وبعد وقت قصير من تسريب وثائق الشرطة، نشرت مجموعة “آنونيموس” عبر موقع Tumblr.com: “إضغطوا على الأزرار الخطأ، لنستغل ما يجب نشره للجمهور”.

وأعلنت لجنة الاتصالات الفدرالية عن فتح تحقيق في ما إذا كان يحق لـ”بارت” وقف خدمات الهواتف النقالة.

وردت الشركة بالتأكيد على انها “تستوعب الأنشطة التعبيرية التي يحميها التعديل الأول لدستور الولايات المتحدة”.

اترك تعليقاً