في هجوم جديد من وزارة التربية : مسؤولو المدارس الحكومية فوضويون... و«الرقابة» غائبة! | شبكة معلمي ومعلمات المملكة

في هجوم جديد من وزارة التربية : مسؤولو المدارس الحكومية فوضويون… و«الرقابة» غائبة!

وصف مسؤول في وزارة التربية والتعليم شركات الصيانة والتنظيف المتعاقدة مع الوزارة في مدارسها بالضعيفة، مرجعاً السبب إلى عدم وجود المتخصصين والمؤهلين كما يجب، إذ إن غالبية الشركات لا تؤدي عملها بالشكل المطلوب، نظراً لغياب الرقابة الحقيقية من جانب المختصين.وأكد مدير مشروع «مدرستي مسؤوليتي» في وزارة التربية والتعليم طلال هوساوي لـ «الحياة» أن المشروع أسهم في رفع مستوى النظافة لدى المدارس الحكومية السعودية في جميع المناطق كون المشروع يسعى إلى إسهام الطالب في نظافة المدارس مع تعزيز قيمة النظافة مجتمعياً.وأوضح هوساوي أن مشروع «مدرستي مسؤوليتي» بدأ تنفيذه في مدرستين بمدينة جدة، وتطور إلى 50 مدرسة، ومن ثم إلى 100مدرسة في المحافظة، ليمتد إلى 640 مدرسة في 54 منطقة تعليمية في جميع مناطق السعودية.وأشار إلى إنه من خلال عمله مديراً للمشروع الذي منحه سلطة على شركات الصيانة والنظافة في المدرسة، اضطر لإجبار كثير من الشركات إلى إعادة أعمالها لثلاث مرات لتحوز على التقويم، لافتاً إلى أن غياب الرقابة اللازمة أدى إلى ضعف المستوى العام في أداء شركات النظافة.وبين أن صعوبة الإتقان تكمن في التعامل مع المدارس الحكومية نظراً لوجود البيروقراطية، مضيفاً «بدأ تنفيذ المشروع مع وزارة التربية والتعليم في المدارس الخاصة لما تتميز به من مرونة في كثير من الأمور على خلاف المدارس الحكومية، إذ إن مسؤولي المدارس الحكومية اعتادوا وألفوا منظر الفوضى حتى بات أمراً اعتيادياً».وأفاد بأنه يفترض من وزارة التربية التعليم أن تأتي بجهة رقابية وتطورية تساعد في التحسين والتطوير من خارج الوزارة لكي لا تكون هي الحاكم والجلاد، لافتاً إلى أن الوزارة توجهت في الاستعانة بالقطاع الخاص في منتصف عام 2010.وأشار إلى أن وزير التربية والتعليم أكد على ضرورة مشاركة القطاع الخاص في العملية التثقيفية والتطويرية، إذ أن مبادرة «مدرستي مسؤوليتي» انطلقت من الوزارة ذاتها، والمستوحاة من برنامج «خواطر» الذي عرض في إحدى المحطات الفضائية والذي استعرض تجربة المدارس اليابانية في تنظيف المدارس ومشاركة الطلاب في ذلك.

اترك تعليقاً