عضو بالشوري يؤكد على ان للمدرسة حرمتها ومكانتها ولا يجب انتهاكها بالجوال

شبكة معلمي ومعلمات المملكة – متابعات : ​قال عضو لجنة الشؤون التعليمية والبحث العلمي بمجلس الشورى الدكتور أحمد آل مفرح لـ»المدينة» إن للمدرسة حرمتها ومكانتها، ويجب أن تُحمى قانونيًّا ولا يتم انتهاكها والدخول إليها لغرض التصوير سواء كان من قبل الطلاب، أو المعلمين، أو حتى من زوّار المدرسة.
وأكد أنه يتم السماح باستخدام مثل هذه الجوالات في التصوير داخل المحيط المدرسي لإثارة الرأي العام في بعض القضايا التي يجب أن لا تثار إلاّ عن طريق الجهة المعنية والمختصة، مشيرًا إلى أنه إذا كان هناك قصور فهناك جهات تراقب ذلك وهي مسؤوليتها.وأشار إلى أن التصوير داخل المدرسة، وتصوير الطلاب بعضهم بعضًا، أو تصوير المعلم طلابه سواء كان بوضعه القوي أو الضعيف أمر غير جيد؛ لأنه هو محور العملية التعليمية، ويجب احترام إنسانية الطالب وخصوصيته، والتركيز على تعليمية وأن لا يتأثر بمثل هذه التصرفات.وأكد أن تعميم وزارة التربية والتعليم لتطبيق الأنظمة ومنع استخدام الجوالات لغرض التصوير أو لأغراض أخرى يأتي من حماية المدرسة والطالب من أي نوع من أنواع الاستغلال قد يأتي ذلك من خلال صور ومشاهد، لافتًا إلى أن تعطى المدرسة الثقة الكاملة، وأن تتفرغ وبمنسوبيها لأداء رسالتها بالشكل الواجب عليهم.وأضاف إن وزارة التربية والتعليم تسعى إلى تطبيق الأنظمة والقوانين والحزم في تطبيقها، مشيرًا إلى أن قرار وزارة التربية الأخير حول منع التصوير يجب أن يفعّل ويطبق وتطبيقه بحزم لا مع الطلاب والمعلمين بل حتى مع زوار المدرسة، مطالبًا الجميع بعدم التساهل في الإبلاغ عن مَن يتجاوز ذلك.وأوضح أن زوار المدرسة يجب عدم منحهم الحرية في التجول في أروقة المدرسة، واستخدام هواتفهم في تصوير العملية الدراسية فيها، مؤكدًا أن ذلك أمر غير محمود، ويجب أن تفعل الضوابط والأنظمة التي جرمت مثل هذا الأعمال بعدم السماح لأي من كان الدخول في موقع رسمي والتصوير فيه دون إذن الجهة المعنية والمختصة بأي قطاع من قطاعات الدولة.
وطالب الوزارة بتخصيص أماكن في إدارات المدارس كالأمانات يوضع فيها جوالات الزوار أو حتى المعلمين لحماية العملية المدرسية من التصوير أو حتى المكالمات التي من الممكن أن تؤثر على سير العملية.

المدينة