طلاب ومعلمو 1100 مدرسة ينتظرون نتائج ورش مستقبل التعليم الثانوي

ينتظر غداً، طلاب ومعلمو ما يقارب 1100 مدرسة ثانوية في السعودية نتائج 20 ورشة عمل أقيمت في عشر مدن رئيسية في مختلف مناطق ومحافظات المملكة، لرسم مستقبل تعليم المرحلة الثانوية، لتحقيق مستوى أعلى من الجودة ونواتج التعلم، التي نفذها مشروع الملك عبد الله “تطوير” بالتعاون مع مركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني.وقال وليد جمال توفيق مدير العلاقات العامة والإعلام في مشروع الملك عبد الله بن عبد العزيز لتطوير التعليم العام: إن الورش تهدف إلى تحديد رؤى القيادات التربوية المختلفة والمعلمين وأولياء الأمور والطلاب حول تطوير التعليم الثانوي (النظام الأساسي)، لتحقيق مستوى أعلى من الجودة ونواتج التعلم، وتفعيل المشاركة المجتمعية في رسم مستقبل التعليم الثانوي، وذلك عن طريق تقويم العناصر الأساسية للعملية التعليمية.وبيّن توفيق أن هذه الورش تأتي تحضيراً لحلقة النقاش الرئيسية التي سيعقدها “تطوير” في مدينة الرياض ويشارك فيها مجموعة من الخبراء والتربويين من وزارة التربية والتعليم ووزارة التعليم العالي، إضافة إلى مشاركة نخبة من ممثلي القطاعات المختلفة ومؤسسات القطاع الخاص، بهدف مناقشة وتقويم عدد من العناصر الرئيسية في التعليم الثانوي وبحث سبل تطويرها.وأشار مدير العلاقات العامة والإعلام في مشروع الملك عبد الله بن عبد العزيز لتطوير التعليم العام، إلى أن المقرر الدراسي والمعلم والطالب من أبرز القضايا المطروحة، إضافة إلى تقويم المباني والتجهيزات المدرسية وأساليب التقويم من حيث الشمولية والاستمرارية والموضوعية وسهولة التطبيق والشفافية، ومواد العلوم الطبيعية والعلوم الشرعية والعلوم الإدارية، والأنشطة الصفيّة وغير الصفيّة والمقترحات والآراء العامة.وكانت ورش العمل التحضيرية حول “تطوير التعليم الثانوي في المملكة” قد استمرت عدة أيام وعقدت في كل من الرياض والمدينة المنورة وتبوك وحائل وجازان وجدة وبريدة وأبها والدمام وسكاكا، على مدى أسبوعين متواصلين، وشهدت إقبالا وتفاعلاً من جميع المشاركين الذين تمحورت مداخلاتهم حول أهمية تضافر جهود جميع مؤسسات الدولة، وجميع شرائح المجتمع للرقي بالتعليم في المملكة ومنافسة الدول المتقدمة في هذا المجال، تحقيقاً لرؤية خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز في أن التعليم هو الأساس لبناء اقتصاد معرفي يسهم في الوصول بالمملكة العربية السعودية إلى مصاف الدول المتقدمة وتحقيق المشاركة المستقبلية للنشء في بناء مجتمع متقدم في جميع المجالات.