“طقطقة الجدران” تخلي مدرسة بالرياض

في الوقت الذي أهابت فيه وزارة التعليم بمنسوبي المدارس وأولياء الأمور الإبلاغ عن أي مَواطن خطر عبر موقع إدارة الأمن والسلامة المدرسية، جددت منسوبات المدرسة الابتدائية الـ14 بحي الجرادية بالعاصمة الرياض مناشدتهن إنقاذهن والطالبات قبل انهيار مدرستهن، التي أثبتت تقارير من الدفاع المدني خطرها، وعدم ملاءمتها أن تكون مكاناً لتلقي التعليم.
ورصد الدفاع المدني من خلال الوقوف على المدرسة، في ضوء مخاطبات إدارة المدرسة الواردة إليه، عدداً من المخاطر، تمثلت في وجود عدد كبير من التشققات والتصدعات في المبنى، ونظام الإطفاء والإنذار لا يغطي جميع مرافق المبنى، إضافة لسوء التمديدات الكهربائية وتمديدها بشكل عشوائي، ووجود تسربات من أسقف دورات المياه، قد تسبب تماسات كهربائية، كما أن المبنى يحده من الجهة الشمالية عدد من المباني الآيلة للسقوط؛ وتشكّل خطراً على منسوبات المدرسة.
 وكانت منسوبات المدرسة قد بعثن بشكوى لوزير التعليم قبل نحو يومين، قلن فيها: تأسست الابتدائية الرابعة عشرة بحي الجرادية عام 1384، وتعرضت على مر السنوات الأخيرة لكثير من الأحداث والمتغيرات في المبنى، تمثلت في تماسات كهربائية وتشققات في الجدران وتسربات في مياه الصرف، بناء على التقارير التي تحتفظ بها الإدارة بملف الأمن والسلامة بالمدرسة، كما أن الدفاع المدني سبق أن قام بإخلاء المبنى أكثر من مرة.
وأشرن إلى أن الأسبوع الماضي ازداد الأمر سوءاً بعد سماع أصوات طقطقة الجدران وتفككها، خاصة في الطابقَيْن الثاني والثالث؛ ما أدى لذعر وهلع بين الطالبات والمعلمات؛ وتم إخلاء المدرسة حينها، وعُلقت الدراسة فيها اليوم التالي من الحدث، وحضرت لجنة للوقوف على المبنى، وأُبلغن باستئناف الدراسة، إلا أنهن ما زلن يتوقعن حدوث كارثة في المدرسة؛ ما أفقدهن الطمأنينة طيلة اليوم الدراسي، مناشدات وزير التعليم إيجاد حل جذري لاستمرار العملية التعليمية في مبنى آخر.
وكانت الوزارة قد نشرت عبر حسابها في “تويتر” اليوم الثلاثاء تغريدة، ذيّلتها برابط موقع الإدارة العامة للأمن والسلامة، الذي يحوي نموذجاً مخصصاً لمنسوبي ومنسوبات المدرسة وأولياء الأمور والطلاب والطالبات للإبلاغ عن مَواطن الخطر، وأي أمور تتعلق بسلامة المعلمين والمعلمات والطلاب والطالبات والمبنى المدرسي.
سبق