خطة لتفعيل السلامة المرورية في مدارس الشرقية

شبكة معلمي ومعلمات المملكة – متابعات : أكد مدير عام الأمن والسلامة بوزارة التربية والتعليم الدكتور ماجد بن عبيد الحربي أن التربية والتعليم تواجه تحديات كبيرة في نشر ثقافة السلامة المرورية، موضحاً بأن الحمل على الوزارة كبير وخاصة وأننا نتحدث عن 33 ألف مدرسة بداخلها 5 ملايين طالب وطالبة بالإضافة 700 ألف معلم ومعلمة. وعدد الحربي بعضا من الاجراءات التي تقوم بها المدارس بحسن نية وهي في الحقيقة تعيق أعمال إجراءات الامن والسلامة داخل المدارس ومنها قفل أبواب الطوارئ لمنع خروج الطلاب، وكذلك عمل السياجات الحديدية لحماية الطلاب من خطر السقوط، بالإضافة إلى حالات الهلع التي تصيب الطلاب والطالبات والتدافع في حالة حصول مكروه، وبعض الأخطاء التي تقع فيها منسوبات المدارس بغرض التزيين وهي في الحقيقة سريعة الاشتعال في حال حدوث الحرائق. وعن اعتماد مناهج مدرسية خاصة بالسلامة المرورية  أشار الحربي بأن الحديث عن وضع منهج خاص بالسلامة المرورية تعد خطوة متقدمة خاصة وأننا لا نريد حاليا أن نرهق كاهل الطلاب بالمناهج الكثيرة بسبب أو بدون سبب.من جهة أخرى كشف مدير عام التربية والتعليم بالمنطقة الشرقية الدكتور عبدالرحمن المديرس بأن إدارته قامت بتصميم حقائب تدريبية خاصة بالسلامة المرورية داخل المدارس بالتعاون مع لجنة السلامة المرورية وأرامكو السعودية. وأشار المديرس إلى أن إدارة التربية والتعليم عقدت العديد من الشراكات المجتمعية التي من شأنها أن تنعكس على الميدان التربوي سواء الطلاب والطالبات أو المعلمون والمعلمات في مجال السلامة وعلى وجه الخصوص مع شركة أرامكو السعودية، والتي نتج عنها اعتماد تصميم الحقيبة المرورية الخاصة بالسلامة والتي جاءت بعد العديد من الاجتماعات وعرضها على اللجان الخاصة حتى صدرت الموافقة من قبل وزارة التربية على تطبيقها على مدارس المنطقة، مشيراً إلى أن هناك خطة وزارية لتدريب المعلمين والمعلمات والطلاب والطالبات بما ينعكس على تنمية مهاراتهم في تطبيق وسائل السلامة وتحويله سلوكاً في الميدان التربوي في حصص النشاط الطلابي.وأشار المديرس إلى أن المرحلة الأولى بدأت فيما يتصل بمرحلة رياض الأطفال والصف الأول الإبتدائي بعد أن تم تدريب المعلمين والمعلمات في حين تبدأ المرحلة الثانية من الصف الثاني الإبتدائي إلى الصف السادس الإبتدائي والمرحلة الثالثة لطلاب المرحلة المتوسطة والثانوية مضيفاً أن هذه الحقيبة راعت الفئات العمرية وخصائص النمو لدى الطلاب والطالبات بحيث تكون محفزة ومؤثرة في نفس الوقت.

محمد الغامدي – الرياض