خريجي وخريجات التربية الخاصة يطالبون بإنهاء معاناتهم

شبكة معلمي ومعلمات المملكة – متابعات : ما يزال خريجي وخريجات التربية الخاصة العاطلين في معاناتهم المستمرة والتي يعاني منها بعضهم من أربع سنوات مع البطالة وقد بدأت معاناة الغالبية العظمى منهم هذا العام وذلك بعد إعلان وزارة الخدمة المدنية احتياج المتطلب بهذا التخصص لهذا العام والذي كان مخجل ومحبط للآمال بكل المقاييس .الخريجون أرادوا أن يكون ظهورهم هذه المرة بصحيفة الوئام برونق خاص على غير العادة فقد أعدوا العدة وقاموا بجمع الإحصائيات اللازمة التي تفيد موقفهم من هذا الأمر فبدأ المتخرج عقاب الحليفي حديثة مع الوئام بخصوص تخصص صعوبات التعلم .موضحاً بأن الإحصائيات تبين بأن هنالك أكثر من نصف مليون طالب وطالبة يعانون من صعوبات التعلم في مدارس المملكة وفي المقابل نجد أن وزارة التربية والتعليم وحسب إحصائيات عام 1434هـ تقدم خدماتها لأقل من 25000 طالب وطالبة في أقل من 2000 برنامج لصعوبات التعلم بالرغم من وجود اللوائح التي تأكد على وجود برنامج صعوبات التعلم في كل مدرسة .وأشار المتخرج فهد السلمي تخصص أعاقة عقلية بأن عدد البرامج بالوزارة لا يتجاوز 800 برنامج يدرس فيها 14000طالباً بالرغم من أن أعداد طلاب التخلف العقلي كبير جداً .وأضاف المتخرج محمد القرني قائلاً بالنسبة للإعاقة السمعية فإن إجمالي عددهم في المملكة 270.000 معاق سمعي بينما تقدم الوزارة خدماتها لأقل من 5000 طالب مما يوضح تقصير الوزارة بحق العدد المتبقي من الطلاب .من هذا المنطلق تذمر خريجي وخريجات التربية الخاصة كثيرًا كون اللوائح والأنظمة تخدمهم كون هنالك أعداد هائلة من الأطفال المعاقين ومع ذلك يجدون أنفسهم عاطلين بلا عمل وبلا مبرر من الوزارة على حد قولهم .فيما طالب خريجي وخريجات التربية الخاصة برفع سقف الاحتياج في برامج التربية الخاصة ، بالإضافة لإيقاف تحويل المعلم العادي من معلم عام الى معلم تربية خاصة بعد تقديم دورة تدريبية له .وناشد خريجي وخريجات التربية الخاصة وزير التربية والتعليم صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل بن عبدالعزيز أن ينظر في معاناتهم ويسعى في إيجاد حلول جذرية لها ، حيث أن مبدأهم إنساني فإذا لم تنظر الوزارة من جانب الخريجين العاطلين فلتنظر من جانب الطفل المعاق وأسرته .