خاطفة أنس “تسوقت” في مستشفيات أخر

أكد مصدر مطلع في هيئة التحقيق والادعاء العام أن خاطفة الطفل “أنس” أدلت باعترافها بالتردد على مستشفيات خاصة وحكومية قبل اختطافها الطفل بأكثر من أسبوع؛ بحثا عن طفل لخطفه قبل أن تتوفر لها الفرصة في مستشفى النساء والولادة.
وبينت الخاطفة في اعترافها، أنها حضرت في يوم ولادة الطفل برفقة من ينتظرها خارج المستشفى، ولم تكن تراجع المستشفى حسب كشوفات المراجعات في مستشفى النساء والولادة، حيث خطفت الطفل وخرجت من المستشفى، في حين وضعت الطفل عندما همت بتسليمه خلف الحديقة في غطاء وردي اللون، وملابس تخص الفتيات، ما يدل على أنها كانت تحمل فتاة في حملها الأخير قبل سقوطه، أو كانت تحلم بطفلة، ولكنها لم تجد سوى “أنس” أمامها لخطفه.
وذكرت مصادر في مستشفى النساء والولادة، أن غياب ثلاثة من أصل عشرة حراس أمن في المستشفى في ذلك اليوم أدى إلى تسهيل عملية هروب الخاطفة، موضحاً أن إدارة الأمن في مستشفى النساء والولادة استعانت بسبعة حراس أمن من مستشفى الملك فهد؛ لسد العجز بعد توقيف سبعة من حراس الأمن في شرطة الخالدية كانوا متواجدين وقت الحادثة، حيث يحرس أبواب المستشفى الثلاثة في المناوبة الواحدة عشرة حراس، تسبب غياب ثلاثة دفعة واحدة في ذلك اليوم إلى عجز في حراسة المستشفى، حيث يحرس كل بوابة حارسان ومشرف، وتقلص العدد في ذلك اليوم إلى حارس واحد مع مشرف على كل بوابة.
“الوطن” حاولت الاتصال بالمتحدث الرسمي للشؤون الصحية بمنطقة المدينة المنورة عبدالرزاق حافظ لتأكيد المعلومات؛ والذي وعد بصدور بيان صحفي (أمس)؛ إلا أنه لم يصدر أي بيان حتى لحظة إعداد الخبر.
من جهته، عبر مدير شرطة منطقة المدينة المنورة اللواء عوض السرحاني عن سعادته بعودة الطفل إلى أحضان والديه، وقال “إن الإنجاز يجير إلى جميع من ساهم ووقف معنا وعلى رأسهم أمير منطقة المدينة المنورة الأمير عبدالعزيز بن ماجد الذي كان لمتابعته المستمرة وتواصله الدائم معنا الأثر الواضح في نفوس رجالات الأمن”، مشيدا بدور رجال الأمن في كافة القطاعات التابعة لشرطة المنطقة على جهودهم التي بذلوها لتحقيق ذلك الإنجاز، مثنياً على دور الصحافة من خلال التقيد بما ينشر، مما خدم القضية، إضافة إلى تعاونهم وتواجدهم المستمر ومواكبتهم الحدث.