حماية من فيروسات التطرف

مسارعة العديد من كبار المسؤولين في وزارة التربية والتعليم إلى التقليل من خطورة الاختراق المتشددة في المناهج المتطورة هو دليل على وجود خطأ فادح وتقصير خطير، ما حدث في منهج الحديث للمرحلة الثانوية وافتضاحه بما نشر عنه في الصحف من التعريض والتشكيك في برامج الابتعاث للخارج وتشويه الفوائد الشريفة منه، إنه دعوة للانكفاء إلى الخلف وترويج الفكر المتطرف الذي يحرم العلوم الحديثة وتدريسها ودراستها وتلقي المزيد منها بالابتعاث إلى الخارج، الابتعاث للخارج لتلقي العلوم والتدرب عليها كان وسيظل هو الوسيلة الفعالة لنهضة المملكة وتطوير المجتمع، ولهذا سارع الملك المؤسس ـ رحمه الله ـ بإرسال البعثات العلمية للخارج وأنشأ مدرسة خاصة بذلك هي (مدرسة تحضير البعثات) التي أعدت رجال المستقبل ليتولوا الإدارة الحديثة، ثم إنه من أشرف منجزات الملك الإنسان عبدالله بن عبدالعزيز فتحه باب الابتعاث على مصراعيه إلى كل مراكز العلم في العالم، إن السؤال الموجه للوزارة هل قاموا بالتحقيق لمعرفة أسباب هذا الاختراق الخطير الضار لمنع تكرار حدوثه، هل كونت الوزارة لجان مراجعة محايدة للنظر في كتب المناهج؟ لجان مراجعة من الجامعات لضمان الحيدة والموضوعية. إن التهاون في مثل هذه الأمور يؤدي إلى نتائج سيئة تفسد عقول الناشئة، ولهذا نطلب من الوزارة وضع كتب المناهج على موقعها في الإنترنت قبل اعتمادها لكشف أي اختراق متطرفين إليها، نعم.. ماذا فعلت الوزارة لحماية عقول الطلبة من فيروسات التطرف؟ أجيبوا.

قم بكتابة اول تعليق

اكتب تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.