«تعليم مكة» يوقع شراكات مجتمعية مع جهات خيرية

إنفاذًا لتوجيهات وزارة التعليم للإدارات التعليمية بعقد شراكات مجتمعية لخدمة الوطن والقيم المجتمعية والمساهمة التعليمية بالمجتمع، وقَّع مدير عام التعليم بمنطقة مكة المكرمة محمد بن مهدي الحارثي مؤخرًا عقد شراكة مع رئيس مجلس إدارة جمعية هدية الحاج والمعتمر الخيرية الشيخ صالح بن محمد آل طالب إمام الحرم المكي الشريف.وبيَّن الحارثي أن الشراكة تهدف لمد جسور التعاون في مجال الأعمال التطوعية وخدمة الحجاج والمعتمرين في المواسم الدينية وطوال العام لتعزيز القيم الإسلامية ولتبني أدوار حقيقية للطلاب في برامج واقعية وأنشطة عملية وممارسة حقيقية للعمل التطوعي.ونوه بأن تفعيل هذه الشراكة المجتمعية مع الجمعية بدأ مع حلول شهر رمضان المبارك من خلال برنامج إفطار الصائمين الذي ستقوم بإعداده وتأمينه الجمعية وسيتولى طلابنا بأندية مدارس الحي للأنشطة التعليمية والترويحية تقديم الخدمة للصائمين في ثمانية مواقع تم تحديدها في مداخل مكة المكرمة وأماكن حجز السيارات لتقديم ما يقارب 150 ألف وجبة خلال أيام هذا الشهر الكريم، مثمنًا ومقدرًا هذه المشاركة مع الجمعية ومؤملًا استمرارها لما فيه النفع والفائدة لأبنائنا الطلاب في موسم الحج وعلى مدار العام خدمة لديننا ووطننا ومجتمعنا.على صعيد متصل وقع مدير عام التعليم بمنطقة مكة المكرمة عقد شراكة مع جمعية الإحسان والتكافل الاجتماعي الخيرية بحضور نائب رئيس مجلس إدارة الجمعية سليمان بن عواض الزايدي ممثلًا لرئيس مجلس الإدارة ومدير الجمعية عبدالله بن عبدالمعطي النفيعي.وأشار الحارثي إلى أن هذه الشراكة تهدف لتعميق قيم التطوع في المجتمع المكي وخدمة المحتاجين وحجاج بيت الله الحرام والمعتمرين وتقديم العون للفقراء والمحتاجين عبر برامج ميدانية يساهم فيها أبناؤنا الطلاب.وبيَّن أن مذكرة التفاهم تضمنت نشر ثقافة التطوع وفق أسس علمية وشرعية، والمشاركة في مشروعات إفطار الصائمين في ساحات الحرم المكي الشريف وفي أماكن المعوزين والفقراء وغيرها من البرامج المجتمعية والتدريبية، وإقامة برامج لرعاية الأيتام وذوي الحاجة المادية.وأوضح أن شرف المكان والزمان والرسالة يستلزم مثل هذه الشراكات المجتمعية لخدمة الدين والوطن والقيم والتي تأتي إيمانًا من الإدارة بما لها من دور أكبر في بناء توازن مجتمعي قوامه القيم الأخلاقية والمرتكزات الوطنية،.