تعليم تبوك تنظم ملتقى لقيادات الإشراف التربوي على مستوى المملكة الإثنين القادم | شبكة معلمي ومعلمات المملكة

تعليم تبوك تنظم ملتقى لقيادات الإشراف التربوي على مستوى المملكة الإثنين القادم

تعليم تبوك تنظم ملتقى لقيادات الإشراف التربوي على مستوى المملكة الإثنين القادمتعليم تبوك تنظم ملتقى لقيادات الإشراف التربوي على مستوى المملكة الإثنين القادم

تنظم إدارة تعليم تبوك ويمثلها إدارتي الإشراف التربوي للبنين والبنات ملتقى “دور إدارات الإشراف التربوي في رفع مستوى التحصيل الدراسي” وسيشارك به 47 إدارات تعليم من مختلف أرجاء المملكة، وذلك من الاثنين القادم الموافق 5 ربيع الثاني وحتى يوم الأربعاء الموافق 7 بيع الثاني 1441هـ، كجزء من البرامج التي تنظمها الإدارة العامة للإشراف التربوي في وزارة التعليم.

ومن جهته عبر إبراهيم بن حسين العمري مدير الإدارة العامة لتعليم تبوك عن ترحابه بكافة المشاركين والمشاركين في الملتقى، مؤكداً على ضرورة انعقاده لما لقادة الإشراف التربوي من تأثير في قطاع التعليم، مشيراً إلى سعي الوزارة لتقديم الدعم اللازم لكافة الجهات لضمان تنمية الميدان التعليمي والتربوي، وذلك من خلال الاستعانة بالآراء الحكيمة والمقترحات المميزة والاهتمام بتحسين ناتج التعلم بالإضافة للعمل على رفع مستوى تحصيل الطلاب الدراسي، وذلك من خلال تكثيف الجهود والعمل ضمن خطط شاملة وعملية حتى تخلق بيئة تعليم نموذجية تظهر آثارها بشكل إيجابي على الطلاب والطالبات وكافة منتسبي ميدان التعليم، منوهاً لتطلعه للخروج بتوصيات موفقة خلال هذا الملتقى.

فيما بيّن محمد بن موسى الزهراني مدير إدارة الإشراف التربوي للبنين بإدارة تعليم تبوك انتهاء اللجان المعنية من كافة تجهيزات تدشين الملتقى، موضحاً أن اللقاء سيتضمن مناقشة العديد من الموضوعات الهامة منها :”تحسين عملية التحصيل الدراسي، العمل على الارتقاء بنتائج التعلم، التعريف بدور المشرف التربوي ومؤسسات التعليم المختلفة في تحسين مستوى التحصيل الدراسي، بالإضافة لدور مدير إدارة الإشراف التربوي الإجرائي في تنمية نتائج التعلم”.

بينما ذكرت عناية بنت حسن القبلي مدير إدارة الإشراف التربوي للبنات بإدارة تعليم تبوك أن الملتقى يشمل جميع مدراء الإشراف التربوي للبنين والبنات من جميع أنحاء المملكة، مؤكدة أنه سيعرض خلله عدد من النماذج الناجحة من قطاع التعليم، بالإضافة لإقامة ورش عمل وجلسات نقاش علمية تتوافق مع رؤية المملكة 2030.