تعليم بيشة للبديلات : لا نعلم كيف اختفت عقود العمل

أبدى عدد من المعلمات البديلات وأولياء أمورهن استياءهم من صعوبة الحصول على وثائق تثبت ممارستهن العمل كمعلمات بديلات لاستكمال مسوغات التثبيت بعد صدور الأمر السامي الكريم بتثبيتهن.واعتبر المواطن مشلهب مشاري الشهراني أن الوضع في إدارة التربية في بيشة يهدد بضياع فرصة تثبيت زوجته صباح سعيد الشهراني التي صدر لها عقد كبديلة في مدرسة الفطحة بتاريخ 12/11/1430هـ، وباشرت العمل فعليا خلال الفصل الدراسي الثاني في مدرسة المحالة، مؤكدا أنه راجع الإدارة لاستكمال أوراق زوجته لكن المسؤولين طالبوه بصورة من العقد أو خطاب التوجيه للمدرسة وهي لا تتوفر لديه بسبب فقدانها، واستغرب عدم احتفاظ الإدارة بالقعد الأصلي أو صورة منه، وأصبح الوضع حائرا دون حل ما يهدد بانتهاء فترة التثبيت وحرمان زوجته منها بسبب يمكن أن تتجاوزه الإدارة بما لديها من وثائق أصلية تثبت أن زوجته عملت كمعلمة بديلة في تلك الفترة – على حد قوله -.من جانبه قال محمد سعيد الدحروجي زوج لمعلمة أخرى أنه صدر لزوجته عقد للعمل معلمة بديلة خلال الفصل الدراسي الثاني عام 1425هـ، واستبشر وزوجته خيرا بصدور الأمر السامي بتثبيت البديلات، لكن عند مراجعة الإدارة لاستكمال الوثائق ومسوغات التثبيت فوجئوا بأن الإدارة لا يوجد لديها أصول لتلك الوثائق كالعقد وخطابات التوجيه للمدرسة، وهي وثائق رسمية يفترض أن تكون محفوظة عند القسم المختص في الإدارة، وأشار الدحروجي إلى أنه وغيره فوجئوا بفوضى البحث وافتقار القسم للتنظيم، ما تسبب في صعوبة الحصول على الوثائق أو صور منها، مبديا قلقه من ضياع فرصة التثبيت على زوجته بسبب إهمال وسوء تنظيم في أقسام الإدارة، مطالبا المسؤولين باستشعار مسؤولياتهم في هذه الحالات وإيجاد حلول تكفل عدم ضياع فرص التثبيت على معلمات قمن بالفعل بالعمل واستلمن رواتب لا يمكن أن تصرف لهن إلا لكونهن عاملات رسميات بعقود رسمية. ومن جهته أوضح لـ«عكاظ» مساعد مدير التربية والتعليم في بيشة خالد سفر الغامدي أن العاملين في الأقسام المختصة يبذلون جهودا لإنهاء ما يردهم من طلبات في هذا الجانب، واستغرب الغامدي عدم وجود صور من الوثائق لدى المعلمات تثبت مزاولتهن العمل كبديلات، وعند سؤاله عن مصير أصول هذه الوثائق أحال الأمر للمختص في الإدارة عبدالرحمن سعيد الغامدي الذي لم يتجاوب مع استفسارات «عكاظ»، فيما لازالت المعلمات ينتظرن حلا لمشكلتهن.