تعاون مشترك بين تعليم الشرقية ومركز الحوار الوطني

شبكة معلمي ومعلمات المملكة – متابعات : أكد مدير مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني في المنطقة الشرقية خالد البديوي في لقاء جمعه أمس مع مدير مكتب إدارة التربية والتعليم في محافظة القطيف عبدالكريم العليط على الفوائد الكبرى الناتجة من التعاون بين التربية والتعليم، ومركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني، مشددا على أن المركز يستهدف فئة

الشباب الذين يعدون أساس الجتمع ومستقبله.وأضاف “إننا نستهدف الشباب في المرحلة الثانوية والجامعية بالعديد من البرامج التي تقوم بغرس مفاهيم الحوار وتنميته في نفوسهم ليصبح منهجاً لحل المشكلات التي تواجههم في الحياة، لافتا الى ان التعليم هم الأقرب من هذه الفئة والأكثر تفهماً لها”، واستعرضا أهمية قيام برامج مشتركة من خلال برامج المركز التدريبية، وتطرقوا لتأكيداً أهمية الدور الذي يقوم به المركز في مجال تنمية الحوار واتخاذه سبيلاً لتجاوز الخلافات وحل المشكلات، وطريقاً لفحص الأفكار وتبني الجيد منها، وتمتين اللحمة الوطنية، وتهدف الشراكة الى إدخال ثقافة الحوار الفكري في العملية التعليمية من خلال المشاركة بين الأستاذ والطالب والبعد عن الأسلوب التقليدي القديم (أسلوب التلقين) حيث إن أسلوب التعليم في العصر الحديث يعتمد على أسلوب الابتكار والإبداع. ويأتي اللقاء في سياق توجيه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز بنشر ثقافة الحوار بين مختلف الشرائح الاجتماعية، والتوسع في عقد هذه الشراكات بحيث تشمل جميع مؤسسات المجتمع وأن يصل الحوار إلى كل بيت ومدرسة ومسجد، كما يأتي في سياق تعاون المركز مع مختلف المؤسسات الوطنية لنشر ثقافة الحوار من جهة، وتوسيع دائرة المشاركة من قبل المواطنين والمواطنات من جهة أخرى.وقال مدير مكتب التربية والتعليم بمحافظة القطيف عبدالكريم العليط: “إن اللقاء يأتي استمراراً للتعاون بين المكتب ومركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني بالمنطقة الشرقية منذ تأسيسه”. وتابع “انه امتداد لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين في نشر ثقافة الحوار الوطني، معتبراً أن مركز الملك عبدالعزيز نجح في وقت قصير في نشر ثقافة الحوار الوطني الهادف وتأسيس أسس الحوار الوطني الهادف وفتح المجال للرأي الآخر ومناقشته بشكل علمي”.

منير النمر – الرياض

قم بكتابة اول تعليق

اكتب تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.