تصدير أزمة “ثانوية جدة” إلى طاولة “الوزير”

شبكة معلمي ومعلمات المملكة – متابعات : لا يبدو أن أزمة ثانوية مكي بن أبي طالب المسائية، قد توقفت عند قرار إلغائها من قبل مكتب مدير تعليم وتربية الصفا مسدف بن محمد الزهراني في الثاني من ذي الحجة الجاري، أو حتى عند حدود خطاب تظلم معلمي وأولياء أمور أكثر من 240 طالباً لمدير تعليم جدة عبد الله الثقفي، بل أخذت مساحة جديدة في التحرك الموازي لقرار الإغلاق، عبر رفع سقف تظلم عدد من المعلمين إلى وزير التربية والتعليم الأمير فيصل بن عبد الله.وتناولت “الوطن” في الـ”20″ من أكتوبر الحالي، هذه القضية، بأبعادها المختلفة، بعد الخطاب الذي وجه إلى مدير المدرسة الملغاة، الذي تضمن قرار تحويل كافة طلاب المدرسة حسب المحضر المرفق، مع التوضيح بأن ذلك يأتي لمصلحة الطلاب وتحصيلهم العلمي والتربوي، على أن يتم تنفيذه مباشرة بعد إجازة عيد الأضحى المبارك، رغم مطالب طرفي التضرر “المعلمون وأولياء الأمور”، بضرورة التريث وتأجيل الإلغاء لما بعد انتهاء الفصل الدراسي للحفاظ على نفسية الطلاب ومستواهم الدراسي، وبخاصة أن القرار يأتي بعد مرور أكثر من 3 أشهر من بدء الدراسة.وانطلق تظلم 12 معلما بالمدرسة، الذي تم رفعه لوزير التربية والتعليم من مفردة “النقل التعسفي”، موضحين فيه حسب قولهم إنه “تضرر وقع عليهم” من عدة جهات منها تهميش دورهم في اختيار التوقيت المناسب – رغم استقرار المدرسة وسلامة مبناها- ولا يرون أي مبرر للإلغاء، واصفين قرار المكتب بـ”التحول المفاجئ دون تهيئة الطلاب أو حتى المعلمين”.وبالعودة إلى الفقرة الثالثة لخطاب مدير تعليم وتربية الصفا، التي يمكن الإشارة إلى أنها شكلت “حنقاً” كبيراً لقائمة المعترضين من المعلمين، هو تملص المكتب من وعده بتحقيق رغباتهم في اختيار المدارس المكلفين للعمل بها، وقالوا “إنه أخلف وعده وقام بتشتيتنا بطريقة عشوائية في عدة مدارس صباحية ومسائية ما بين مراحل التعليم العام “ابتدائي ومتوسط ومسائي”، ضاربا بعرض الحائط حقوقنا كمعلمين في الاختيار ومراعاة ظروفنا واستقرارنا النفسي والوظيفي، ما سينعكس سلباً على أدائنا التربوي والتعليمي”.مسار حنق آخر جاء على ألسنة المعلمين لـ”الوطن” أشاروا فيه إلى أن بعض المكلفين من المدرسة الملغاة، يعتبرون زائدين عن الاحتياج في المدارس التي كلفوا بالعمل بها، لكن عدم تطبيق لوائح “الندب والتكليف” الصادرة من وزارة التربية والتعليم كان من أكثر الأسباب التي فجرت الأزمة بين مكتب الصفا والمعلمين المعترضين، حيث يؤكدون أنه لم يتم تطبيقها معهم بالشكل الصحيح من حيث إقناعهم أو تكوين لجنة لذلك.وجاء في مطالب معلمي ثانوية مكي بن أبي طالب الموضوعة على طاولة وزير التربية والتعليم تشكيل “لجنة وزارية” للفصل في موضوع “نقلهم التعسفي” ومحاسبة المتسبب في ذلك.

ياسر باعامر – الوطن

اترك تعليقاً