تدشين وزارة التعليم برنامجاً تدريبياً حول "أسس الإصلاح الفعال لسياسات التعليم" | شبكة معلمي ومعلمات المملكة

تدشين وزارة التعليم برنامجاً تدريبياً حول “أسس الإصلاح الفعال لسياسات التعليم”

تدشين وزارة التعليم برنامجاً تدريبياً حول "أسس الإصلاح الفعال لسياسات التعليم"تدشين وزارة التعليم برنامجاً تدريبياً حول "أسس الإصلاح الفعال لسياسات التعليم"

أقامت وزارة التعليم برنامجاً تدريبياً بعنوان “أسس الإصلاح الفعال لسياسات التعليم: البحث وصنع السياسات”، والذي يقدمه مركز بحوث سياسات التعليم بالشراكة مع البنك الدولي، ومن المقرر أن يقام على مدار 5 أيام بداية من 11 من ربيع الثاني وحتى 15 من الشهر نفسه، أما بخصوص الفئات التي يستهدفها فهم المهتمين بالدراسات والأبحاث في مجال سياسات التعليم.

وافتتح اللقاء الدكتور إبراهيم البديوي وكيل وزارة التعليم للتخطيط والتطوير بالتعاون مع عدة قطاعات ذات صلة من داخل وخارج الوزارة، وبيّن “البديوي” أن هذه البرنامج يستهدف تمكين المهتمين بمجال الأبحاث في قطاع سياسات التعليم وتعريفهم بقضاياه الهامة كخطوة تأهيلية لهم للعمل كباحثين في هذا المجال، مشدداً على كافة المشاركين بالبرنامج التدريبي بضرورة عمل كل منهم على تحقيق أقصى استفادة منه بما يساعد على تطوير مهاراتهم لتحسين سياسات التعليم وعملية صناعة القرارات.

مشيراً خلال حديثه لتعاون الوزارة مع البنك الدولي لإقامة عدد من برامج التطوير التي تستهدف الوزارة  عن طريقها الارتقاء بمستوى منظومة التعليم، وتحسن جودة العمل، وذلك بهدف خلق بيئة تعليمية تربوية محفزة وقادرة على خلق مفاهيم تعليمية وتربوية تلائم ما تطمح إليه القيادة الرشيدة.

ومن المحاور الهامة التي تناولها البرنامج “تقديم الدعم اللازم للسياسات الفعالة لمعلمين، الإدارة الفعالة لنظام التعليم، مفهوم وكيفية تمويل قطاع التعليم، أسس تعليم الطفولة المبكرة، دعم مقررات التعليم وعملية تقييم الطلبة”.

وتناول المشاركين في البرنامج خلال أول أيامه عدد من المحاور هي “المفاهيم المتعلقة بإدارة قطاع التعليم وآلية ربطها بعملية تطوير سياسات تعليمية ذات جدوى، والمفاهيم التي تدعم وتحفز على اتباع أفضل أساليب الإدارة”.

كما راجع المشاركين ما يرتبط بقطاع التعليم من ممارسات ذات جدوى، وتطرقوا للحديث عن أهمية التخطيط لما تحتاج له العملية التعليمية والمفاضلة بينها تبعاً لأهم الأولويات، بالإضافة لتناولهم الأبحاث الحالية والدور الذي يمثله المدير للمساهمة في تحسين نسبة نتائج الطلاب والطالبات.

أما ثاني أيام البرنامج فقد تناقش المشاركين في السياسات التعليمية التي يتبعها المعلم وتساعد على تطوير مهنة التدريس من خلال العمل على تحسن المستوى المهني لكل من المعلمين والمعلمات، بالإضافة للجوء للأساليب الحديثة المتقدمة في عمليات التدريب ما يساهم في تحسن مهاراتهم، كما تباحثوا في الأدلة الحديثة التي تؤكد أهمية تطوير ممارسات عملية التدريس وكيف ساهم ذلك في خلق أداة حديثة للمشاهدة الصفية وهي “التعليم” فضلاً عن أداة لا زالت تحت التطوير وهي “التدريب”.