انتهاء عقد العوفي يربك إعلاميي الوسط التعليمي

في الوقت الذي يترقب فيه الميدان التعليمي اكتمال عقد الدمج باستراتيجيةجديدة لإعلام الوزارة على يد الأستاذ الدكتور  عبداللطيف العوفي  ، يتفاجأ الوسط التعليمي والاعلامي بترجل الدكتور العوفي عائدا الى جامعته ( الملك سعود ) استاذا للدراسات العليا .

وأوضح مجموعة من الإعلاميين فضل العوفي ومكانته الإعلامية معبرين عن مشاعرهم بأن الدكتور عبداللطيف ليس مجرد مشرف على الإعلام فحسب بل كذلك أستاذا نهلوا من مورده  مهارة  الجمع بين النظرية والتطبيق والمهنية وحسن الخلق  .

مؤملين أن توفق الوزارة في اختيار القوي الأمين مثلما وفقت في اختيارها  العوفي مشرفا على أهم ركيزة في واجهة التعليم ” العلاقات العامة والإعلام “

الجدير بالاشارة أن العوفي من أوائل  من طعم إعلام الوزارة بكفاءات متخصصة ، وأول من رسم استراتيجية  إعلامية وفق دراسات ميدانية لتسيير العمل  على ضوء منهجية مدروسة  ، كما أنه خلال إشرافه على إعلام التعليم ألف كتابا يكاد  يكون فريدا من نوعه بعنوان ” المتحدث الرسمي بين المسؤول والسائل ”  استوحى فكرته ومحتواه  من حاجة القيادات التعليمية إلى ذلك ، بالاضافة  الى تأسيسه للإعلام الجديد كإدارة مستحدثة يندرج تحتها العديد من المهام والكثير من البرامج  .

كما أنه أيضا أسس  لإنتاج عدد من البرامج التلفزيونية والإذاعية التي كانت على عتبة الانطلاق.

هذا وقد ودع العوفي زملاءه ومحبيه في إدارة العلاقات العامة والإعلام بالوزارة صباح هذا اليوم ، مؤكدا لهم أن فترة عمله معهم كانت جميلة بما اكتشف في تلك المنظومة من كفاءات وما نفذ خلال تلك الفترة من إنجازات ، مشددا  في الوقت ذاته على أهمية استمرارهم بنفس الروح ونفس العطاء ، مبينا أن مغادرته لكرسي الإعلام سببها انتهاء عقده المبرم بين الوزارة والجامعة .