المنصور : ثورة المعلومات والأجهزة الذكية تسبق المعلم في إيصال المعلومات إلى طلابه

شبكة معلمي ومعلمات المملكة – متابعات : قال منصور المنصور، الحائز على جائزة أفضل معلِّم في المملكة لعام 2013، إن ثورة المعلومات والأجهزة الذكية تسبق المعلم في إيصال المعلومات إلى طلابه داخل صفوف الدراسة، لذا يجب تهيئة معلمين من نوع آخر للتغلب على مثل هذه الصعوبات، مشيراً إلى أن المعلم بالنسبة للطالب لم يعد المصدر الوحيد للمعلومة، فالطالب يستطيع أن يبحث عن المعلومة من خلال الأجهزة الذكية قبل أن يأتي بها المعلم، لذا على المعلم أن يهيء لطلابه بيئة جاذبة للتعليم.جاء ذلك خلال استضافة منتدى بوخمسين الثقافي بالأحساء للمنصور في جلسة المنتدى الأسبوعية، الأربعاء، بعنوان «المعلم في زمن العولمة والتحديات المعاصرة»، قدمها منسق المنتدى عباس المعيوف.وقال المنصور إن المعلم محور العملية التعليمية برمتها، متناولاً محاور متنوعة من بينها مكانة المعلم، والعولمة وعلاقتها بالتعليم وتعريفها وسلبياتها، كما أورد إحصائيات رقمية حول سلبيات العولمة، وكذلك تأثير التقدم التكنولوجي على التعليم، وتأثير الأجهزة الذكية على الطلاب في رحلتهم التعليمية.وتطرق إلى الصعوبات والتحديات التي تواجه المعلم في مسيرته لإيصال المعلومات إلى تلاميذه، فيما أكد بأن التعليم أصبح مستمراً، كما أن دور المعلم لا يتوقف عند إيصال المعلومات للطلاب، بل أصبح في الدول الغربية مخططاً للعملية التعليمية بمشاركة الطلاب وأولياء الأمور، وهذا ما يجب أن نتوصل إليه في دولنا العربية، التي مازالت تعتمد على التلقين، مطالباً بأنه يجب على المعلم والطالب وولي الأمر المشاركة في تأليف محتوى التعليم كما هو في الدول المتقدمة.واختتمت الأمسية محاورها بمداخلات شارك فيها عدد كبير من الحضور، من بينهم حسين بوخمسين، وبدر العريفي، وياسر الشايب، ومبارك السهلي، وعلي الدريهيم.

الشرق