المعرض والمنتدى الدولي للتعليم يتجاوز سقف ال 50 ألف زائر.. ويستضيف 260 عارضاً لدعم التربية الخاصة

شبكة معلمي ومعلمات المملكة – متابعات : بعد تجاوزه سقف ال 50 ألف زائر خلال 4 أيام حفلت بالفعاليات العلمية والثقافية والتعليمية، اختتم المعرض والمنتدى الدولي للتعليم “تعليم 4” فعالياته الخميس الماضي 6/4/1435ه الموافق 6/2/2014م، إثر انطلاقه تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود، تحت شعار (أستطيع أن أنافس)، حيث ركزت موضوعاته هذا العام على التربية الخاصة.وبلغ عدد العارضين خلال أيام المنتدى الذي افتتحه الأمير خالد الفيصل وزير التربية والتعليم الاثنين الماضي، 260 عارضا، في حين وصل عدد المتحدثين 24 متحدثا محليا وأجنبيا، في ظل انعقاد 70 ورشة عمل حضرها أكثر من 6 آلاف شخص، وزيارة أكثر من 200 مدرسة.

وزار المنتدى الذي أكد على “أهمية اغتنام الفرص والانخراط في سباق التميز العلمي والتقني بمجالاته المختلفة، والنهوض بالإنسان للوصول به إلى أسمى الأهداف والغايات”، بعض وزراء التربية في دول الخليج والسفراء وقيادات وزارة التربية.

وركز المعرض والمنتدى الدولي للتعليم “تعليم 4” على فئة ذوي الاحتياجات الخاصة من الموهوبين وذوي الإعاقات المختلفة، الذين أولتهم وزارة التربية والتعليم اهتماماً كبيراً في خططها الاستراتيجية وبرامجها ومشروعاتها التطويرية، ومن أبرزها إنشاء مركز الأمير سلطان بن عبدالعزيز للخدمات المساندة للتربية الخاصة.

واستضاف المعرض والمنتدى الدولي للتعليم هذا العام جمهورية ألمانيا الاتحادية، والتي تم اختيارها لما تتميز به من تقدم علمي وتقني في مجالات عديدة ومنها التعليم، حيث شهد المعرض مشاركة 25 عارضا من ألمانيا، فيما استضاف 260 منظمة ومؤسسة وشركة متخصصة في التعليم عالمياً ومحلياً، ومجموعة من الجمعيات والمؤسسات الخيرية المتخصصة في مجال التربية الخاصة، إضافة إلى 16 عالماً وخبيراً في التربية الخاصة من خارج المملكة وستة خبراء من داخل المملكة، كما شهد حضور عدد من ذوي الاحتياجات الخاصة الذين ابرزوا مواهبهم وابداعاتهم للحضور.يذكر أن المعرض والمنتدى الدولي للتعليم قد حقق إقبالا متصاعدا عن السنوات الماضية في عدد العارضين، ويعد الأضخم والأكثر حضورا بين المعارض التعليمية في دول مجلس التعاون الخليجي والعالم العربي، حيث تشارك فيه 30 دولة، ويحضره أكثر من 50 ألف زائر، ويضم 260 جناح عرض.كما ناقش “تعليم 4” القضايا المهمة التي تعمل على إنماء قطاع التعليم في المملكة، إلى جانب استعراض الفرص التي يتيحها عن طريق وضع الخبرات المحلية والعالمية في مجال تطوير القطاع التعليمي بين أيدي مسؤولي التعليم والمعلمين والشركات التعليمية الخاصة.

الرياض