المدرسة السابعة عشرة للبنات بالمدينة بلا مخارج للطوارىء

أبدى عدد من المواطنين في المدينة المنورة مخاوفهم من تكرار حوادث الحريق فى بعض المدارس المفتقدة لمقومات الأمن والسلامة متخوفين أن تتكرر مأساة الحريق الذي اندلع في مدرسة أهلية للبنات بحي الصفا بجدة وتسبب في وفاة معلمتين واصابة 33 طالبة وقالوا إن المدرسة السابعة عشرة للبنات والتي تضم 400 طالبة في 12 فصلا تخلو من مخارج طوارئ خارجية كما يوجد بها غرفة كهرباء كبيرة قد تشكل خطرا على الطالبات في حال تعرضها لحريق.
من جانبه قال فيصل الحسيني – ولي أمر- ان عدم وجود مخارج طوارئ في المبنى يشكل خطرا على الطالبات في حال وقوع حريق داخل المبنى الكبير لافتا الى عدم وجود مخارج طوارىء داخلية متخوفا ان يتسبب الدخان – حال حدوثه – في اختناق الطالبات الموجودات داخل المبنى مطالبا بانشاء مخارج طوارئ خارجية لحماية الطالبات من الاختناق اثناء الحريق وزاد الطين بلة ان هناك غرفة كهرباء كبيرة اسفل المبنى قد يحدث التماس فيها ويمتد الى بقية المبنى ويحترق بالكامل ويتسبب في وقوع وفيات واصابات بين الطالبات، وقال احمد الحربي ان الغريب اننا ننتظر حتى تقع الكارثة وبعدها نتحرك ونوجه التهم الى بعضنا البعض ولانهتم بالارواح التى ازهقت بسبب اخطاء فردية او تجاوزات ملاك المدارس واهمالهم لوسائل السلامة.