الفرق بين الكبائر و الصغائر | شبكة معلمي ومعلمات المملكة

الفرق بين الكبائر و الصغائر

الفرق بين الكبائر و الصغائرالفرق بين الكبائر و الصغائر

إذا كنت تبحث عزيزي القارئ عن ما هو الفرق بين الكبائر و الصغائر ؟، فإننا سوف نوضح لكم الإجابة عن هذا السؤال الذي تكرر في الآونة الأخيرة عبر محركات البحث الإلكتروني، ولا سيما من قِبل العديد من الأشخاص كونه احد أهم الأسئلة الدينية المتعلقة بالذنوب الكبير منها والصغير التي يجب على كل مسلم معرفتها وتجنبها.

إذ أن الذنوب في اللغة هي عبارة عن الإثم الذي يرتكبه العبد في حق نفسه أولاً ومن ثم في حق الله تبارك وتعالى، كما أنه المعصية أو الجرم الذي يقوم به العبد، فيما يجدر بنا الإشارة إلى انقسام الذنوب إلى قسمين متفاوتين في درجات العقاب.

وقد تمثلت هذه الأقسام في كبائر الذنوب وصغائرها والتي لا يجب على أي مسلم الاقتراب من أي منهما على الإطلاق، حيث نشرح لكم من خلال موقعنا معلمي ومعلمات المملكة، تعريف كبائر الدنوب، بالإضافة إلى مفهوم صغائر الذنوب والفرق بينهما مع الاستشهاد ببعض آيات القرآن الكريم والأحاديث الشريفة من أجل الدلالة على صحة الإجابة المقدمة إليكم عبر السطور التالية من هذا المقال، ابقوا معنا.

الفرق بين الكبائر و الصغائر

علينا في البداية معرفة أن فعل الذنب يُعتبر معصية، ويغضب الله عز وجل من مرتكبيها سواء كانت من كبائر الذنوب أو من الصغائر، فيجب علينا أن نبتعد كل البعد عن الأمور الذي نهانا الله عنها، وإذا ارتكبت الذنب فعليك بالاستغفار والتوبة عنه وعدم الرجوع له مره أخرى فالله غفور رحيم، فيما نقدم لكم الإجابة الصحيحة عن هذا السؤال والتي جاءت على النحو التالي:

  • الإجابة هي: تُعد الكبائر هي أكبر الذنوب التي نهانا الله عن ارتكابها، حيث يبلغ عدد الكبائر ما يقرب من 70 كبيرة.
  • فهي كل الذنوب التي تملك لصاحبها عقوبة في الدنيا وعقوبة في الآخرة.
  • على سبيل المثال قتل النفس بغير بحق و أكل الربا.
  • أما الصغائر فهي عبارة عن كل ذنب لا يندرج تحت قائمة كبائر الذنوب.
  • على سبيل المثال: الصلاة ببول أو غائط.
  • فالصغائر يكون عقابها أو عذابها أقل شدة من عذاب الكبائر التي حرمها الحق جل وعلا.

تعريف كبائر الذنوب

  • تُعتبر كبائر الذنوب نوع نم أنواع المعاصي التي نهانا الله عن فعلها واجتنابها بشكل تام.
  • إذ أن لكبائر الذنوب عذاب في الحية الأخرة وعقاب في الحياة الدنيا.
  • فيما وصف رسول الله صلوات الله وسلامه عليه الكبائر باسم الموبقات.
  • حيث إن كلمة الموبقات تعني المُهلكات التي تهلك من يرتكبها وتستنفذ حسناته.
  • توعد الله جل وعلا مفتعلي الكبائر بعدم شم رائحة الجنة واللعنة والغضب عليهم في الحياة الدنيا والآخرة.
  • إلى جانب ذكر المولى تبارك وتعالى كبائر الذنوب في مواضيع عديدة فيما بين آيات كتابه العزيز القرآن الكريم.
  • وهذا الذي ظهر في سورة النساء بالتحديد في الآية رقم 31، فقال تعالى “إِن تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُم مُّدْخَلًا كَرِيمًا” صدق الله العظم.
  • بالإضافة إلى ذكرها في سورة النجم، خاصة في الآية 32 التي تقول “الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ ۚ إِنَّ رَبَّكَ وَاسِعُ الْمَغْفِرَةِ ۚ هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ إِذْ أَنشَأَكُم مِّنَ الْأَرْضِ وَإِذْ أَنتُمْ أَجِنَّةٌ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ ۖ فَلَا تُزَكُّوا أَنفُسَكُمْ ۖ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَىٰ” صدق الله العظيم.

ما هي كبائر الذنوب

  • قد ذكرنا في الفقرات السابقة تعريف كبائر الذنوب بأنها المعاصي التي يرتكبها العبد ويكون عذابها شديد في الدنيا والأخرة.
  • فيما تتعدد الكبائر بشكل كبير حتى أنها قد وصلت إلى 70 كبيرة، ولكن قد اختلف العلماء في هذه المسألة ولكن تظهر لنا 70 كبيرة واضحة دون شك.
  • فعن سعيد بن جبير رضي الله عنه قال ” سأل رجل ابن عباس عن الكبائر : أسبع هم؟ قال: هن إلى السبعمئة أقرب، إلا أنه لا كبيرة مع الاستغفار، ولا صغيرة مع الإصرار، فحتى الصغيرة إذا ما أصر الإنسان على فعليها أصبحت من حكم الكبائر”.
  • ولا سيما أن رسول الله صلوات الله وسلامه عليه قدد حدد السبع كبائر العظام في أحد أحداثية الشريفة.
    • عن أبي هريرة رضي الله عنه قال عن النبي صلى الله عليه وسلم قال “اجتنبوا السبع الموبقات قيل يا رسول اللهِ وما هن قال الشرك بالله والسحر وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق وأكل الربا وأكل مال اليتيم والتولي يوم الزحف وقذف المحصنات الغافلات المؤمنات” صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم.
    • وقد جاء حديث أخر عن النبي صلوات الله وسلامه عليه يؤكد فيه على الكبائر، فعن أبي بكرة نفيع بن الحارث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال “لا أُنَبِّئُكُمْ بأَكْبَرِ الكَبائِرِ قُلْنا: بَلَى يا رَسولَ اللَّهِ، قالَ: الإشْراكُ باللَّهِ، وعُقُوقُ الوالِدَيْنِ، وكانَ مُتَّكِئًا فَجَلَسَ فقالَ: ألا وقَوْلُ الزُّورِ، وشَهادَةُ الزُّورِ، ألا وقَوْلُ الزُّورِ، وشَهادَةُ الزُّورِ فَما زالَ يقولُها، حتَّى قُلتُ: لا يَسْكُتُ” صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم.
    • فيما جاءت بعض كبائر الذنوب على النحو التالي:
  1. الشرك بالله.
  2. قتل النفس بغير حق.
  3. الزنا.
  4. أكل الربا.
  5. شرب الخمر
  6. قذف المحصنات الغافلات المؤمنات.
  7. التولي يوم الزحف.
  8. السحر.
  9. ترك الصلاة.
  10. أكل مال اليتيم.
  11. عقوق الوالدين..
  12. منع الزكاة.
  13. الانتحار.
  14. اللواط.
  15. الرشوة.
  16. الظلم.
  17. شهادة الزور.
  18. السرقة.
  19. اللعن.
  20. الإفطار دون حُجة قوية في رمضان.

تعريف الصغائر

  • يُطبق على صغائر الذنوب في القرآن الكريم باسم اللمم.
  • بالإضافة إلى تسميتها في بعض الأحاديث الشريفة باسم المحقرات من الذنوب.
  • لكن علينا التنويه أن حتى الذنوب الصغيرة التي يرتكبها العبد يُمكن أن تتحول إلى كبيرة من الكبائر في حالة واحدة وهي إصرار العبد على ارتكابها وعدم الابتعاد عنها.
  • حيث يُمكن أن يفعل منا العديد من الأشخاص هفوات يظن أنها هينة، بالإضافة إلى قيامة بتكرارها وهو لا يعلم أنها سوف تُفسد حياته لتحولها إلى كبيرة من الكبائر.
  • وذلك من خلال أن يستهين العبد بعظم الذنب الذي ارتكبه مهما كان صغيراً.
  • عدم التوقف عن ارتكاب المعصية نفسها أو الاستغفار، إلى جانب الشعور باللذة عند ارتكاب هذه المعاصي
  • إذ قال عبد الله بن عباس رضي الله عنه وأرضاه “لا كبيرة مع الاستغفار، ولا صغيرة مع الإصرار، فحتى الصغيرة إذا ما أصر الإنسان على فعليها أصبحت من حكم الكبائر”.
  • فيما جاءت بعض صغائر الذنوب على النحو التالي:
  1. الحقد والحسد.
  2. الغضب بالباطل.
  3. السب والقذف.
  4. الغش.
  5. تعمد إيذاء الجيران.
  • هناك قول مأثور عن ابن عباس، إذ قال “الصغيرة ما دون الحدين حد الدنيا وحد الآخرة”.

إلى هنا عزيزي القارئ قد وصلنا وإياكم إلى نهاية هذا المقال الذي دار حول شرح الإجابة المقدمة إليكم عن سؤالكم ما هو الفرق بين الكبائر و الصغائر ؟، إذ أننا قد عرضنا في مقالنا تعريف كبائر الذنوب، بالإضافة إلى مفهوم صغائر الذنوب مع الاستشهاد بآيات من القرآن الكريم وأحاديث السيرة النبوية العطرة.