الغفيص: الاهتمام بالموهوبين مطلب وطني قال: «إنهم يشكلون الطاقة الدافعة نحو الحضارة»

شبكة معلمي ومعلمات المملكة – متابعات :  «الاهتمام بالموهوبين وتقديم البرامج المتميزة لهم لم يعد ترفًا علميًا أو تربويًا بل أصبح مطلبًا وطنيًا ملحًا في ظل تنافس الأمم في وقتنا الحاضر في شتى المجالات»، بهذه الكلمات كشف مدير عام الموهوبين بوزارة التعليم الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الغفيص اللثام عن المنزلة العالية التي تتبؤها فئة الموهوبين في المملكة، ودورهم الهام في تقدم الأمم.

ثروة وطنية

وأكد خلال مشاركته أمس في فعاليات اللقاء المتماثل الثامن لقادة الموهبة «المبادرة أبرز سمات القائد الناجح»، الذي تسضيفه إدارة تعليم الشرقية على مدى يومين أن الموهوبين يشكلون في كل مجتمع الثروة الوطنية والطاقة الدافعة نحو الحضارة.

غرس المستقبل

وأعرب عن أمله في أن يخرج المشاركون في الملتقى برؤية تصب في مصلحة اتخاذ قرار يسهم في تحسين وتجويد كل ما من شأنه النهوض بالموهوبين والبرامج المقدمة، خصوصًا وأن مهمتنا جميعًا أن نرعى غرسنا ونزيد اهتمامنا ليشتد عوده وتورق أغصانه.

ولفت إلى أن من حسنات دمج وزارة التربية والتعليم ووزارة التعليم العالي في وزارة واحدة أنها ستصبح رافدًا حقيقيًا في استمرار رعاية الموهوبين منذ اكتشافهم بالمرحلة الابتدائية حتى التخرج من الجامعة ليكون لدينا صناعة حقيقية للموهبة.

مبادرة خاصة

وأضاف: «نتطلع للشروع في طرح مبادرة بعد بلورتها على وزير التعليم تعنى بالموهوبين، معتبرًا ذلك بمثابة فرصة تاريخية بأن نغير إستراتيجية الرعاية بعد أن كنا نشعر بالحسرة عندما نرعى الموهوب حتى يتخرج من المرحلة الثانوية ويقف دورنا عند ذلك السقف».

طاقة دافعة

من جهته، أكد مدير عام التعليم بالمنطقة الشرقية الدكتور عبدالرحمن المديرس أن الموهوبين في كل مجتمع يعتبرون الثروة الوطنية والطاقة الدافعة نحو الحضارة، قائلًا: «إننا على مقربة مع موعد التحول لمجتمع المعرفة بدعم قيادتنا الرشيدة وهو أن تكون المملكة بمنتجاتها وخدماتها معيارًا عالميًا للجودة والاتقان في عام 1444هـ من خلال نافذة الجودة الشاملة».

دور ريادي

فيما أشارت مدير عام الموهوبات بالوزارة هويدا البواردي، إلى أن المملكة تعتبر من أوائل الدول التي تنبهت للأدوار العظيمة التي تقدم لهذه الفئة الغالية من أبناء الوطن، والعناية بهم وتقديرهم بما يتلائم مع حاجاتهم وقدراتهم في ظل عصر العولمة والزخم الهائل للتقنية وذلك إيمانًا من القيادة الرشيدة بأن الاستثمار الأمثل بالإنسان هو الثروة الحقيقية للوطن.

برامج تنموية

من جانبه، أكد مدير إدارة الموهوبين بتعليم المنطقة الشرقية تركي التركي، أن إدارة تعليم الشرقية تعنى بالموهبة من خلال البرامج المنفذة في خطتها التشغيلية إيمانًا منها بضرورة احتضان المواهب وبناء البرامج التي تنميها.

وأضاف: أن المنطقة الشرقية شأنها شأن المناطق الأخرى والتي استطاعت ومن خلال أبنائها وبناتها الموهوبين أن تضع قدمها ليس على المستوى المحلي فقط بل بين مصاف الدول المتقدمة، وخير دليل على ذلك حصدها للميداليات الذهبية في الأولمبياد الدولية.

تطوير آليات

يذكر أن اللقاء الذي يهدف إلى تطوير أدوات وآليات العمل في برامج الموهوبين والموهوبات بوزارة التعليم قد استهل باستعراض واقع الأداء الإشرافي في برامج الموهوبين، وتطوير الحلول التي تساهم في تجويد عمليات تربية الموهوبين في الميدان التربوي، بالإضافة إلى التعرف على مناهج وبرامج الموهوبين والوقوف على مستجدات تطويرها في خطط التنمية المحلية والخليجية.

كما تطرق اللقاء كذلك إلى تعزيز تشريعات وأنظمة التعرف على الموهوبين والخدمات المقدمة لهم في المجال التربوي والتعليمي، إلى جانب مناقشة النمو المهني لمعلم الموهوبين في ضوء المتغيرات المعاصرة، وكفايات معلم الموهوبين وأساليب تفعيل أدواره والتطرق للإستراتيجيات الفعالة في تعليم الموهوبين.​

 

المدينة

قم بكتابة اول تعليق

اكتب تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.