الطالب “المحروق” يرفض تعويض “التربية”

ما زال الطالب خالد العتيبي ينتظر استكمال علاجه جراء إصابته نتيجة سقوطه على مواد كيميائية في دورة مياه مدرسته بتبوك قبل عام، فيما يشتكي والده من تفاقم إصابة ابنه، وعدم استلامه أي تعويضات جراء ذلك، في الوقت الذي تشير فيه إدارة التعليم إلى رفض الأب للتعويض المادي. الطفل خالد الذي أصيب في ابتدائية الحسن البصري، ونشرت “الوطن” تقريراً عن حادثته في أبريل العام الماضي، تحت عنوان “أب يفاجأ باحتراق ابنه داخل المدرسة” يعاني من تفاقم إصابته بعد الحروق المتفرقة التي أصيب بها. وذكر تقرير طبي صدر عقب الحادثة وجود حروق ناتجة عن مادة كيميائية بنسبة 9% من الدرجة الثانية والثالثة بالمقعدة، والنصف الزندي بكلا الساعدين، والجهة الخلفية لكلا الساقين، كما توجد حروق ناتجة عن مادة كيميائية بالجفون العلوية والسفلية بكلتا العينين”. وأكد التقرير الالتئام التام لجميع الحروق من الدرجة الثانية في جفني العينين، والساقين، والساعد الأيسر، ومنطقة بها حرق من الدرجة الثالثة خلف المرفق الأيمن، مشيرا إلى أن الطالب في مرحلة الإعداد والتجهيز لإجراء ترقيع جلدي في منطقة المقعدة. وذكر ماجد عامر العتيبي (والد الطالب المصاب) أن ابنه تم نقله إلى المستشفى بطريقة خاطئة، وقال “مازال ابني يعاني من مشاكل صحية، ولابد من علاجه في مستشفيات متخصصة في الخارج”، مؤكداً أنه لم يستلم أي تعويضات مادية من إدارة التعليم. من جانبه، أوضح مدير إدارة الإعلام التربوي بتعليم تبوك سعد بن عايض الحارثي أن مدير عام تعليم المنطقة الدكتور محمد اللحيدان وجه بتكوين لجنة من الإرشاد الطلابي، وإدارة المتابعة للنظر في الحادثة. وأضاف أنه “تم التحقيق مع جميع الأطراف، ونتج عن ذلك محاسبة مدير المدرسة وتوجيه عقوبة تأديبية له، وتم نقله إلى مدرسة أخرى”، مشيرا إلى أنه تم تعويض المصاب بمبالغ مادية، ولكن والده رفضها.